حجب 60 % من أصوات منتسبات الغرفة التجارية في اليوم الأول لعدم استيفاء الشروط
حجبت اللجنة الإشرافية على انتخابات مجلس الغرفة التجارية الصناعية أصوات نحو 60 في المائة من سيدات الأعمال والمنتسبات للغرفة اللواتي حضرن التصويت في اليوم الأول خلال الفترة الصباحية من انتخابات مجلس الإدارة الـ 15.
وأكدت "للاقتصادية" وفاء آل الشيخ مساعدة مديرة الفرع النسائي ورئيسة الجانب النسائي من فريق الإعداد الداخلي لانتخابات مجلس إدارة غرفة الرياض، أن المنتسبات اللواتي لم يتمكن من التصويت بسبب عدم استيفاء الشروط أكثر من عدد السيدات اللواتي تمكن من التصويت في اليوم الأول، معللة الأسباب لعدم تسديد الرسوم في الوقت المحدد، حيث يرفض النظام الإلكتروني من تلقاء نفسه الأسماء التي لم تستوف الشروط المعلن عنها من قبل الغرفة في وقت سابق من خلال حملة مكثفة بداية العام الحالي.
وقالت آل الشيخ: "إن هناك سيدات لم يحضرن الأوراق الثبوتية المطلوبة مثل صورة السجل التجاري، وقد تمكن من التعامل مع بعض الحالات ومعالجة مشكلاتها وبالتالي سمح لهؤلاء السيدات بالاقتراع"، متوقعة أن يصوت نحو 500 سيدة.
وأضافت آل الشيخ أن الهدف من اعتماد نظام إلكتروني في التصويت لضمان الدقة، حيث أعدت الغرفة بطاقة إلكترونية برقم سري لكل منتخبة تمرره بجهاز قارئ البطاقات للدخول على نظام الانتخابات وعن طريق اللمس تختار أسماء المرشحين بحيث لا يتجاوز عددهم ستة عن كل فئة.
وزادت قائلة: "يمكن بكل سهولة استبعاد أي مرشح تختاره المنتخبة بالخطأ وذلك عن طريق اللمس، وفي حال تجاوز العدد المسموح ستظهر رسالة تنبيه ويتم استبعاد آخر مرشح تمت إضافته".
وأضافت: في النهاية تقوم المنتخبة باعتماد أسماء المرشحين، وسيقوم الجهاز بطباعة بطاقة انتخابية للأسماء التي اختارتها المنتخبة، ثم تضعها في صندوق الانتخابات، مشيرة إلى أن فريق الغرفة أعد موظفات متخصصات ومدربات لسيدات اللواتي لا يجدن القراءة أو استخدام النظام الإلكتروني.
وبرز خلال اليوم الأول نشاط فاعل وحماس للتكتل النسائي "تكتل التوازن والتكامل" المكون من الدكتورة آمال بدر الدين، هدى الجريسي، باسمة قشمة، في حين استعان كثير من رجال الأعمال بمندوبات وموظفات لتوزيع بروشورات وبرامجهم الانتخابية، في حين استعان بعض المرشحين بقريباتهم وزوجاتهم وبناتهم.
وقالت هدى الجريسي إحدى المرشحات لمجلس الإدارة: "إن منع المرشحة من الترويج لبرنامجها الانتخابي يعد عائقا كبيرا وخاصة للمرأة، لأن المرشحة بحاجة إلى أن تتواصل مع المنتسبين، وبما أن العدد كبير فإن وسائل الإعلام أفضل طريقة لذلك. وأكدت هدى الجريسي أن وضع الرجل يختلف عن المرأة، ويمكن له إنشاء مقر انتخابي لذلك يمكن أن يصل صوته وأفكاره بكل سهولة بعكس المرشحة التي تلجأ لوسائل مثل رسائل الجوال والرسائل الإلكترونية والفاكسات.
ونوهت إلى أن عدد الرجال الذين يحق لهم التصويت وصل إلى 37 ألف منتسب، في حين أن عدد السيدات 2600 منتسبة تنطبق عليهن شروط الاقتراع.
وأبدت الجريسي تفاؤلها بسيدات الأعمال ومساندتهن خاصة بعد اللقاء الذي عقدته المرشحات قبيل الانتخابات وحضرته سيدات أعمال، مشيرة إلى دعم رجال الأعمال والمنتسبين لوجود عضوات في مجلس الإدارة.
وأبانت الجريسي أنهن لم يواجهن مشكلات كبيرة أو تهديد بالقتل أو تشويش كما حدث مع مرشحات المنطقة الشرقية ما جعلهن ينسحبن، مؤكدة أن هناك ترحيبا بخوض المرأة مضمار الانتخابات رغم التخوف من وجودها ضمن التكتلات الرجالية.
ويتطرق البرنامج الانتخابي للتكتل النسائي إلى الحد من المعوقات أمام المستثمرات ودعوة الجهات الرسمية لاعتماد الغرفة التجارية كمرجعية للقرارات الاقتصادية.
وتكونت اللجنة الإشرافية على الانتخابات من أسماء المعجل، ريم الفريان من وزارة التجارة، ريم الخلف من مجلس الغرف التجارية، ومراقبات من ثلاث سيدات أعمال نهى مغازل، هناء المزروع، موضي الراجحي.
من جانبها ذكرت ثريا محمد الجبير سيدة أعمال أنها تقترع لأول مرة، واختارت سيدتان من المرشحات بناء على نشاطهم المعروف في الأوساط النسائية متمنية فوزهما بعضوية المجلس وتحقيق أهدافهن التي تخدم مصلحة الجميع.
وشهد الفرع النسائي للغرفة عملا دوؤبا، وذلك من خلال التجهيزات الكبيرة لإنجاح أول مشاركة فاعلة للمرأة كمرشحة وناخبة، حيث تسعى الغرفة من خلال توفير كافة التجهيزات في الفرع النسائي إلى إنجاح هذه التجربة التي تتم وسط محيط نسائي كامل .
وأعد الفرع النسائي في الغرفة خياما للمرشحات وأماكن مخصصة لمندوبات المرشحين والمرشحات، إضافة إلى كوادر نسائية مؤهلة لاستقبال المنتسبات وشرح طريقة الاقتراع الإلكتروني.