وكيل إمارة المنطقة الشرقية يدشن فعاليات معرض الظهران العقاري
افتتح سعد العثمان وكيل إمارة المنطقة الشرقية مساء أمس، فعاليات معرض العقار والإسكان الدولي الثالث الذي تنظمه شركة معارض الظهران الدولية بالتعاون مع اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية ويستمر حتى الخميس المقبل، والذي يشارك فيه 54 شركة وطنية وعالمية، بالإضافة إلى بعض البنوك والشركات المتخصصة.
طالب سعد العثمان وكيل الإمارة، جميع البنوك الوطنية بدعم وتقديم أكثر سيولة لجميع المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود لكي يوفروا السكن المناسب.
كما طالب العثمان الشركات العقارية السعودية المشاركة في جميع المعارض العقارية المتخصصة أسوة بالشركات الخليجية والعربية التي تشارك وبقوة في جميع المعارض العقارية المقامة في السعودية.
وقال وكيل إمارة الشرقية عقب تجوله في أروقة المعرض، إن اللجنة العقارية في غرفة الشرقية، ما زالت مستمرة في تقديم الحلول والمقترحات للوصول إلى حلول تخدم الجميع في المساهمات العقارية المتعثرة.
وتوقع العثمان عقب انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية دخول شركات عقارية عالمية إلى السوق العقارية السعودية وكل ذلك يصب في مصلحة المواطن.
من جانبه، قال عبد الرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية، إن هذه الفعاليات تأتي تأكيدا على محورية الدور الذي يقوم به قطاع العقارات في خدمة منظومتنا الاقتصادية، حيث إن أي انتعاش في هذا القطاع يعد مؤشرا حقيقيا وصادقا على حيوية اقتصادنا الوطني.
من جهته، قال المهندس سعود القصير مدير عام شركة دار الأركان للتطوير العقاري، إن الفرص العقارية في بلادنا هي فرص استثمارية حقيقية خاصة في المجال الإسكاني، مؤكدا على أن السوق العقارية سوق كبيرة وواعدة وجاري تنظيمها بشكل أفضل لتكون أكثر جذبا للمستثمرين من داخل البلاد وخارجها.
وأعلن المهندس سعود بن عبد العزيز القصير المدير العام لشركة دار الأركان العقارية، أن الشركة خصصت مبلغ 36 مليار ريال لصالح تنفيذ مشاريع سكنية خلال السنوات الخمس المقبلة في جميع مدن المملكة.
وأضاف أن ذلك يعكس فلسفة واهتمامات "دار الأركان" التطويرية الشاملة والحقيقية، وستشمل المشاريع جميع مدن المملكة بما يسهم من الحد من مشكلة الحاجة السكانية المتزايدة ويلبي الطلب في السوق.
وقال القصير: "إن هذه الخطوة اتخذتها "دار الأركان" ضمن خططها التطويرية وفق الدراسات التي قامت بها مسبقا، وترجمة لسياساتها القائمة على توفير المسكن المناسب للطبقة المتوسطة من السكان.
وأوضح القصير أن المشروع يتضمن بناء 65 ألف وحدة سكنية موزعة في جميع مدن المملكة، لتسهم في تلبية حاجة المتزايدة إلى الوحدات السكنية التي قدرتها دراسات "دار الأركان" بأكثر من أربعة ملايين وحدة سكنية خلال العقدين المقبلين.
وحول هدف "دار الأركان" من تخصيص هذا المبلغ الضخم يقول القصير: "إن الشركة تسعى إلى تسكين "دار الأركان" كلاعب رئيسي في الصناعة العقارية في المنطقة التي تقدم قيمة مضافة في مجال توفير الخدمات السكنية وتنمية المناطق الحضرية وتوفير الخدمات المتكاملة من خلال فكر التطوير الشامل، كما تسعى الشركة إلى إشاعة هذا الفكر لتتحول الشركات العقارية في المنطقة من تجارة العقار إلى صناعة العقار ومن عقلية اغتنام الفرص إلى العقلية الاستراتيجية ذات البعد التنموي الشامل.
وأضاف القصير أن الفرص العقارية في بلادنا هي فرص استثمارية حقيقية وخاصة في المجال الإسكاني، وقد حققت الشركة نموا كبيرا وذلك بتوفير وحدات سكنية في مختلف مناطق المملكة بأسعار مناسبة وبآليات تمويل تناسب الشريحة المتوسطة، ومن خلال هذه التجربة نريد أن نقول إن السوق السعودية العقارية سوق كبيرة وواعدة وجار تنظيمها بشكل أفضل لتكون أكثر جذبا للمستثمرين من داخل البلاد وخارجها.
من جانبه، قال الشيخ جاسر الحربش رئيس مجلس إدارة شركة درة الخبر للمنتجعات السياحية والترفيهية، إن الشركة تشارك في المعرض وهي أحد رعاته الرئيسيين من خلال طرح وتسويق مشروعها الذي يقع على مساحة إجمالية تتجاوز مليون متر مربع تطل على البحر.
من جانب أخر، قال خالد القحطاني رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية، إن معرض العقار والإسكان الدولي الثالث الذي تنظمه اللجنة العقارية في غرفة الشرقية، بالتعاون مع شركة معارض الظهران الدولية، يأتي تتويجا لجهود سابقة للعمل المشترك في مجالات عدة، وتطويرا لأساليب ومحاولات سبقت في مجال تنظيم المعارض على نحو خاص انعكاس لما تستشعره الجهتان من أهمية للدور الذي ينهض به القطاع العقاري في خدمة الاقتصاد المحلي، وإدراكا لأهمية فعاليات المعرض في توجيه الأنظار إلى الفرص والإمكانيات التي يمتلكها قطاع العقارات، وقدراته المختلفة والمتنوعة ومن بينها قدرته على ضخ الاستثمارات وتغذية اقتصادنا الوطني بدماء جديدة تعطي لانطلاقته المزيد من القوة والحيوية.