المتفجرات وأنواعها وسبل الوقاية منها في محاضرة لـ«كاوست»
تناولت محاضرة نظمتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، بالتعاون مع فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي في جدة، وشرطة منطقة مكة المكرمة، أمس، مجموعة من المحاور المهمة المتعلقة بالمتفجرات، وأنواعها، وطرق التعامل معها، وكيفية تخفيف آثارها، والعوامل المساعدة على تفاديها.
وأوضح العقيد مهندس الطيب مجربي خلال محاضرة "المتفجرات وآثارها"، أن علماء الكيمياء أجمعوا على أن المتفجرات هي "خلائط كيميائية قادرة على التحول إلى كمية كبيرة من الغازات ذات حرارة عالية خلال فترة زمنية قصيرة جدا، وبتأثير عامل خارجي محدثة ضغطا متزايدا ينتج عاملا ميكانيكيا يسبب التدمير"، مبينا أن المتفجرات تصنف حسب طبيعتها واستخدامها وتركيبها وسرعتها، وطبيعة نواتج الاحتراق.
وأشار إلى وجود نوعين من المتفجرات؛ أولها المستخدمة في الأغراض المدنية، وغالبا ما تكون على هيئة مسحوق أو عجينة يمكن تعبئتها في حفر التفجير، وعادة لا تزيد سرعتها الانفجارية على خمسة آلاف متر/ ثانية، وثانيها: المتفجرات العسكرية التي يمكن استخدامها في الأغراض العسكرية والمدنية، مثل تنفيذ إقامة الطرق وشق الأنفاق وأعمال المناجم وتكسير الصخور وأعمال التفجير تحت الماء.
من جانب آخر، أكد البدر جنة رئيس فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي في جدة، أن الفرع امتداد للجمعية التي تعد أكبر كيان مهني غير ربحي في العالم، يسعى لتطوير المعارف والأبحاث المرتبطة بمهن الأمن الصناعي.للارتقاء بمستوى المهن الأمنية في المنطقة، عبر إعداد البرامج والمواد التعليمية، وتبادل الخبرات والمعلومات التقنية التي تتطرق إلى أفضل الممارسات والتجهيزات فيما يتعلق بمسائل حفظ الأمن وإدارة الموارد البشرية العاملة في هذا المجال الحيوي، إضافة إلى الندوات والمعارض المتخصصة.