«الثقافة» تدعم مشاركة 3 فنانين سعوديين في بينالي للفن المعاصر
يشارك الفن السعودي في بينالي "بينالسور" للفن المعاصر، الذي ستنطلق فعالياته غدا في بوينس آيرس العاصمة الأرجنتينية، ويستمر حتى شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، متنقلا عبر القارات الخمس، انطلاقا من أمريكا الجنوبية، على أن يكون ختامه في جامعة طوكيو للفنون.
ومن المقرر أن يزور البينالي المملكة لأول مرة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في بادرة نوعية تؤكد حضور الفن السعودي كجزء رئيس من حركة الفن العالمي.
وتدعم وزارة الثقافة في البينالي ثلاثة فنانين سعوديين، وهم فاطمة البنوي وأيمن زيداني وفيصل سمرة، حيث جرى قبولهم من قبل منظمي البينالي من بين أكثر من 5000 فنان مرشح من جميع دول العالم، وهم يعبرون عن اتجاهات جديدة في الفن السعودي المعاصر، وتحمل أعمالهم المشاركة في البينالي سمات التجديد والابتكار مع التعبير الصادق عن هوية المجتمع وأفكاره، في توجه يلتقي مع أهداف وزارة الثقافة الرامية إلى مواكبة الجديد مع التمسك بهوية وأصالة الثقافة السعودية.
وأبان عبد الكريم الحميد المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة أن حضور الفنانين السعوديين في بينالي بينالسور لأول مرة يوضح التطور السريع في قطاع الثقافة في المملكة ومكانة الفنان السعودي على الصعيد الدولي.
وأكد الحميد حرص وزارة الثقافة على تعزيز الحوار الثقافي الدولي، وسعيها لتمكين مشاركة الفنان السعودي في أهم المنصات الفنية في العالم، مضيفا أن المشاركة في معرض بينالي العالمي ستسهم في زيادة الحضور الدولي للفنانين السعوديين، آملا أن يلهم ذلك بقية المبدعين في المملكة، ويحفزهم على المشاركة مستقبلا.
ومن جانب آخر نظمت وزارة الثقافة ورشة عمل لبرنامج "التراث الصناعي" في مقرها الرئيس في حي البجيري في الرياض أمس، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ذات العلاقة.
وتناولت الورشة سبل التعاون بين الوزارة والقطاعين الحكومي والخاص في مجال تنمية المواقع التي تحمل دلالات حضارية للتاريخ الصناعي في المملكة، وحصرها في قاعدة بيانات وطنية.