ارتفاع درجات الحرارة يحبط طموح التجار في زيادة الأرباح

ارتفاع درجات الحرارة يحبط طموح التجار في زيادة الأرباح

أفشل ارتفاع حرارة الأجواء في العاصمة الرياض طموح عدد من أصحاب المحال في كسب الأرباح المعتادة مع ساعات الصباح الأولى في فصول أخرى، حيث باتت محال التجزئة الواقعة في حي الديرة، عرضة للإغلاق في بداية النهار، وذلك خلال فترة أكد فيها معظم بائعي هذه المحال أن وجودهم وممارسة أعمال تجارتهم في تلك الفترة كان يشكل مصدرا لا بأس به من الدخل.
ويرى عدد من الباعة أن عدم وجودهم خلال الفترة الصباحية المبكرة وإغلاق محالهم يعود لأسباب عديدة منها ارتفاع درجة حرارة الطقس في العاصمة، ودخول موسم العطلة الصيفية للقطاع التعليمي، ما أدى إلى نقصان معدل الربح.
وفي جولة ميدانية لـ"الاقتصادية" على عدد من المحال في أسواق الديرة وسط الرياض، قال البائع مصطفى الشنواني إن إقبال الزبائن على المحل خلال الفترة الصباحية أصبح متأخرا عكس ما كان عليه الوضع سابقا، ما جعلنا نواكب هذا التغيير ونقوم بفتح المحل مع بداية الساعة العاشرة صباحا عكس ماكان عليه الحال سابقا عندما كنا تفتح المحل عند الساعة السابعة صباحا.
وأضاف : بداية موسم العطلة الصيفية يعد سببا مهما بالنسبة لنا كبائعين لمواكبة أوقات وجود زبائن المحل وتمديد ساعات العمل حتى الساعة التاسعة مساء لأن الجمهور بطبيعته أصبح يفضل السهر حتى ساعات متأخرة من الليل.
من جهته، أوضح البائع تركي العتيبي أن أرباح المحل قلت تدريجيا خلال الآونة الأخيرة مع بداية الصيف وتحديدا في فترات الصباح، نظرا لضعف الطلب والإقبال من الزبائن ما شكل أثرا سلبيا على التجار وملاك المحال بشكل عام، مؤكدا أن الفترة المسائية بطبيعة حالها تشكل انتعاشا حقيقيا للسوق وترفع معدلات الربح بنسبة تصل إلى 50 في المائة.
وذكر البائع سعد المالكي، أن موسم الصيف بشكل عام لا يشكل لهم عائقا حقيقيا، وأن مواعيد فتح المحل الخاص بهم لا تزال على ماهي عليه حيث تفتح في ساعات الصباح الباكرة، وذلك نظرا لكثافة العمل وجلب البضائع الخاصة مبكرا، لافتا إلى أنه بالفعل قد لوحظ عدم وجود منافسيه من المحال الأخرى في أوقات العمل المبكرة‘ لأن لهم أسبابهم الخاصة لإدارة تجارتهم وأعمالهم في كل حال.

الأكثر قراءة