موسم العيد .. مبادرات جديدة بهوية موحدة لنشر البهجة
وسط أجواء الفرح والسعادة اسدل الستار على فعاليات الاحتفال الرسمي بعيد الفطر المبارك، وذلك في أجواء فلكورية من التراث الشعبي السعودي، وأهازيج وطنية.
وانتهى "موسم العيد" في المملكة الذي حمل هوية بصرية موحدة وشاملة في جميع أنحاء المملكة للمرة الأولى، بهدف إعادة البهجة والفرح الخاصة بالعيد على مستوى الفرد والأسرة والحي والمجتمع، وبما يتناغم مع مكانة المملكة ودورها الريادي، واهتمامها بتوحيد قلوب وعواطف الشعوب الإسلامية في كل مكان.
وجاءات احتفالات العاصمة الرياض كبيقة مناطق المملكة لتعزيز نشر مشاعر "اللمة والمحبة"، والبهجة والسعادة، والمتعة والاحتفال"، وكل منها يشمل نوعية من البرامج والأنشطة التي تغطي جانبًا مهمًّا يتماشى مع التفاعل الإيجابي واحتياجات كل شرائح المجتمع ومتطلباتها.
وحظي أهالي الرياض والزائرين لها بنحو 220 فعالية احتفالية في العديد من المواقع خلال أيام العيد، والتي جمعت بين الأنشطة الاحتفالية والتراثية والرياضية والمسرحية وعروض الخيام الشعبية، وعروض التحدي والإثارة والألعاب الإلكترونية للشباب، بالإضافة إلى العروض السنمائية والتي تقدم للمرة الأولى، إلى جانب باقة كبيرة من الفعاليات التي خصصت للأسر.
ورصـــــدت "الاقتصـــــادية" خلال جولة لها على العديد من المواقع المخصصة مشاركة الأسر السعودية والمقيمة في الفعاليات والتفاعل معها، إضافة لتنظيم الرائعمن قبل الجهات المنظمة المشرفة على احتفالات العاصمة الرياض.
وجاء قرار فتح عدد من المراكز التجارية الكبرة في الرياض طوال ساعات أيام عيد الفطر المبارك متنفساً لأهالي العاصمة وزارة خاصة مع زيادة درجات الحرارة خلال الأيام الماضية.
واستقبلت المطاعم والمقاهي في هذه المولات الزوار خلال اليومين الماضيين وذلك للمرة الأولى في الرياض، حيث تعد هذه المبادرة ضمن مسار تعزيز "اللمة والمحبة"، للفعاليات والبرامج التي يقدمها المشرفين على احتفالات "موسم العيد".
وتمثلت الفعاليات العامة في معايدات الحوامة التي أحيت من خلالها أمانة منطقة الرياض أحد الموروثات الشعبية القديمة في منطقة نجد، وأقيمت في حدائق الدانة وحي الوادي وحي الرائد، وكذلك فعالية معايدة الأطفال في مصليات العيد، إلى جانب فعالية الرياضات اللاسلكية والتحكم عن بعد المقامة بمطار بنبان شمال الرياض.
في حين نظمت الأمانة فعاليات عائلية، اشتملت على العرضة السعودية والعروض الفلكلورية من مختلف مناطق المملكة، وأوبريتات ومسارح للطفل، ومسيرات احتفالية، وعروض الإضاءة ومسابقات، لكن وغيرها من الفعاليات التي احتضنتها ساحات العروض بالدائري الشرقي وحي الجزيرة وساحات بلدية الحائر، إلى جانب مسابقات "تيلي ماتش السعودي" التي أقيمت بساحة العروض بالدوح.
أما الفعاليات الشبابية التي نظمتها أمانة الرياض بمناسبة العيد، فقد تضمنت مسابقات الألعاب الإلكترونية بخيمة الأمانة بحي الملز، وفعاليات رياضة المحركات والاستعراض الحر وتجارب الكارتينج في ميدان ديراب للسباقات، ومسرحية "الهاربون" التي أقيمت بمسرح جامعة الأمير سلطان من بطولة بشير غنيم، وعبدالعزيز السكيرين، وعلي إبراهيم.
وخصصت الأمانة للمرأة والطفل فعاليات متنوعة؛ حيث احتضن مسرح مدارس دار العلوم المسرحية البحرينية النسائية "موت نرسيس" من بطولة زارا البلوشي ودانة آل سالم، واستضاف مركز الملك سلمان الاجتماعي المهرجان النسائي المتنوع، والمسرحية الخاصة بالنساء "المصرقعة"، ومسرحية الطفل "براعم نت".
وقال المهندس فهد السبيعي مدير عام الإدارة العامة للخدمات الاجتماعية والمشرف على فعاليات العيد بأمانة منطقة الرياض: "أن الأمانة وفرت كافة طاقاتها في تنفيذ الفعاليّات على مدى أيام العيد الثلاثة، وبهدف توفير بيئة ترفيهية تليق بسكّان مدينة الرياض وزوارها، ولله الحمد شهدت جميع المواقع التي احتضنت الفعاليات إقبالاً كثيفًا، وحرصت الأمانة على أن تكون الفعاليات متنوعة لتناسب مختلف شرائح المجتمع".
وأضاف: "الأمانة سعت من خلال فعالياتها في موسم العيد إلى رسم البهجة والفرح على محيا سكّان مدينة الرياض وزوارها، وعملت على تحقيق التكامل فيما بينها وبين العديد من الجهات الرسمية والأهلية ليظهر عيد الرياض مختلفًا عن سائر الأعوام السابقة، ومن واجبنا شكر الجهات الأمنية والحكومية التي دعمت جهود الأمانة في هذا العيد".