المصريون.. الجالية الأكثر توجها إلى المشاعر المقدسة

المصريون.. الجالية الأكثر توجها إلى المشاعر المقدسة

تحتل العمالة المصرية النسبة الأكبر من العمالة الوافدة التي تتجه باستمرار لزيارة المشاعر المقدسة، حيث أكد لنا بعض أصحاب مكاتب الحج والعمرة أن المصريين من أكثر الجاليات في العاصمة حرصا على زيارة مكة والمدينة بنسب تفوق جميع الجاليات، لافتين إلى أن بعض أبناء هذه الجالية يقوم بزيارة المشاعر المقدسة بشكل دوري شهريا، على الرغم من التعب المصاحب للرحلة، وارتفاع تكاليف السفر، وقلة رواتب بعض من اعتادوا ارتياد تلك المشاعر.
يقول مرزوق الدوسري، صاحب حملة: إن العمالة المصرية تعد كنزا سنويا بالنسبة لهم كأصحاب حملات، حيث إن معظم الحافلات المتوجهة إلى مكة لا تكاد تخلو من الزوار المصريين، ما يعكس حرصهم على زيارة الأماكن المقدسة، مشيرا إلى أنهم من أقل الناس مشكلات عندما يحلون ضيوفا على الرحمن، كاشفا أن 40 في المائة من زبائن حملته هم من المصريين، الذين لا يفوتون أي إجازة قصيرة يحظون بها للتوجه إلى المشاعر المقدسة.
من جهة أخرى, أكد خيبر عبد الرحمن، مدير حملة، أن حملته برمتها أنشئت من أجل استهداف العمالة المصرية، إذ إن صاحب الحملة أنشأها ليقوم بخدمة الحجاج والمعتمرين المصريين، لأنهم ـ على حد زعمه ـ من أكثر الناس الذين يحترمون المواعيد، سواء عند مغادرة الرياض إلى مكة أو العكس، أو عند الوقوف في استراحات الخطوط ، كاشفا أن المصريين لا يفكرون في ريال يدفعونه مقابل الذهاب إلى المشاعر المقدسة، وهذا هو السر الذي قامت عليه حملتهم.
في الشأن نفسه، أكد أحمد هلال، مصري محاسب في أحد المعاهد الأهلية، أنه يذهب وبشكل شهري إلى مكة المكرمة، عن طريق إحدى الحملات، لافتا إلى أنه وعلى الرغم من راتبه الضعيف الذي لا يتجاوز ألفي ريال وازدياد متطلبات الحياة، إلا أنه فور تسلم الراتب يقوم بعزل 300 ريال كمصروف الذهاب إلى العمرة، واصفا فترة عمله في السعودية بالفترة الذهبية لزيارة الحرمين، مبديا استغرابه من الناس الذين يمضون أعواما طويلة دون أن يزوروا المشاعر المقدسة، معربا عن تمنيه الإقامة في مكة لتمضيه ما تبقى من عمره، كاشفا أن المصريين في مصر يقومون بجمع أموالهم سنين طويلة من أجل زيارة المشاعر المقدسة.

الأكثر قراءة