114 بحثا في ندوة الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي

114 بحثا في ندوة الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي

نظمت جائزة نايف بن عبد العزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، بالاشتراك مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس الأول، ندوة علمية بعنوان: "الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي"، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ونظمت الندوة التي تقام في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، بحضور الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، والأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة.
واستقبلت اللجنة العلمية للندوة 161 ملخصا لباحثين يرغبون في المشاركة فيها من 20 دولة وجنسية، قبل منها 114 ملخصا، انتهت إلى أبحاث علمية محكمة، ويشارك فيها 34 بحثا في الجلسات العلمية للندوة.
وقال الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر في مصر، إن الجزيرة هي مهبط الوحي وبدء رسالة الإسلام، وإدراكا من ولاة الأمر بعبء الأمانة الملقاة على عاتقهم تجاه الإسلام والمسلمين في نشر الدعوة الإسلامية، نجد أن المملكة كان لها جهود علمية تذكر فتشكر على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وأضاف الدكتور المحرصاوي أن ندوة "الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي" تأتي في إطار اهتمام قيادة هذه البلاد المباركة بالحرمين الشريفين، وتبيان دورهما في نشر الوسطية في الإسلام، وتصحيح المفاهيم، وإذكاء روح التنافس بين الباحثين على مستوى العالم، وإثراء المكتبة الإسلامية بالبحوث العلمية المتميزة, بما يعود بالنفع على الأمة.
بدوره، قال الدكتور ساعد الحارثي مستشار وزير الداخلية أمين عام الجائزة، "إن الله أنعم على بلاد الحرمين الشريفين، وقبلة العالم الإسلامي، بخيرات كثيرة، ونعم متتابعة، وهيأ لها قادة، أقاموا ركائز وأسس هذه البلاد على الإسلام، عقيدة وشريعة ومنهاجا، منطلقين في ذلك من الأصلين العظيمين، والمنبعين العذبين، القرآن الكريم، والسنة المطهرة.
وأضاف "قد شرف الله قادة وحكام المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، وخدمة من يفد إليهما، حجاجا ومعتمرين وزوارا، وأصبح الاهتمام بالحرمين الشريفين وشؤونهما، وضيوف الرحمن ورعايتهم، والعمل على راحتهم واطمئنانهم، شرفا لولاة الأمر في المملكة، ينتهجون في ذلك خطى النبي- صلى الله عليه وسلم- ومنهجه في العناية بهذين الحرمين، ولما لهما من مكانة كبيرة في أفئدة المسلمين.
من جهته، قال الدكتور عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إن المملكة تتبوأ من خلال عنايتها بالحرمين الشريفين المكانة العالمية والريادة الحضارية في نشر حقائق الإسلام والعلوم المؤصلة في الحرمين الشريفين.
وأوضح أن الندوة العلمية تسلط الأضواء على أوجه العناية العلمية من خلال سبعة محاور في فضل ومكانة المسجد النبوي، وأيضا في الجوانب العلمية المعنية بالعقيدة وكذلك بالفكر والأحكام، وبعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية وباللغة العربية، وأيضا وسائل نشر هذه العلوم من خلال الخطب والدروس ومعهد المسجد النبوي والقسم العالي في المسجد النبوي, وما أحدثته النقلة النوعية من خلال رعاية ولاة الأمر وتطويرهم الأعمال بالحرمين الشريفين من استثمار التقنية والإعلام الجديد في خدمة العلم, ومنصات التواصل لنشر الخير والهدى والعلم والوسطية والاعتدال، وإرشاد الناس بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر الخير والعلوم والمعارف في الحرمين الشريفين من خلال اللغات والترجمة التي وصلت حتى الآن إلى 11 لغة.

الأكثر قراءة