أمير المدينة المنورة يرعى حفل تخريج 290 حافظا وحافظة للقرآن الكريم
رعى الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، حفل تخريج 290 حافظا وحافظة للقرآن الكريم من طلاب وطالبات الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بالمدينة المنورة، الذي أقيم في المسجد النبوي الشريف، بحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة.
وهنأ أمير المنطقة، الطلاب المكرمين على حفظ القرآن الكريم وأوصاهم بالأخذ بتعاليم القرآن، والتخلق بأخلاقه، والتأدب بآدابه لما في ذلك من إبعادهم عن كل فكر منحرف ومتطرف، وشكر أولياء أمور الطلاب والطالبات الذين عنوا بتربية أبنائهم تربية قرآنية وترسيخ القيم السمحة في نفوسهم.
بدوره، ثمن الدكتور علي بن سليمان العبيد رئيس مجلس إدارة الجمعية، اهتمام وعناية حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بكتاب الله وسبل تيسير قراءته وحفظه وطبعه، مؤكدا أن رعاية أمير المنطقة ومشاركته أبناءه حفظة كتاب الله حفل تخرجهم دليل لدعمه المتواصل لجمعية تحفيظ القرآن الكريم.
كما أعلن الدكتور العبيد انتهاء مشروع وقف القرآن التعليمي على أرض مساحتها عشرة آلاف متر مربع قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للنهوض بتعليم القرآن الكريم، وهو مجمع تعليمي يحتوي على مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات، مبينا أنه سيتم فتح القبول للدراسة فيه اعتبارا من العام الدراسي الجديد بإشراف وزارة التعليم.
من جهة أخرى، رعى الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، الإفطار الجماعي الذي نظمته وزارة العمل في منطقة المدينة المنورة ضمن فعاليات مبادرة خير أمّة تحت عنوان "ملتقى رحماء بينهم" بحضور أكثر من 280 من منسوبي جمعية طيبة للإعاقة الحركية وجمعية تكافل لرعاية الأيتام وجمعية حياة وجمعية المكفوفين، ودار الرعاية الاجتماعية للمسنين، ودار التربية للبنات، ومجموعة من الأسر الضمانية، وجمعية قدامى اللاعبين والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام.
وأعرب نائب أمير المنطقة عن شكره وتقديره للأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته وعنايته بمبادرة خير أمة التي تجسد القيم والأخلاق الإسلامية، التي تركنا عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم، ونبعت من هذه البقعة الطيبة، فجدير بهذه المدينة والمنطقة أن يتمثلوا ما أمرنا به وما تركنا عليه صلى الله عليه وسلم، مضيفا أن المبادرة محاولة لتجسيد هذه القيم النبيلة النابعة من السنة النبوية والقيم العربية الأصلية التي يجب أن يكون عليها كل مسلم.