"نتفليكس" تحبس أنفاس المشاهدين في "كوكب الأرض"
تواصل "نتفليكس" إبهار متابعيها من خلال سلسلة الإنتاج الاستثنائية التي تفاجئ بها المشتركين بين حين وآخر، ملبية بذلك أذواق مختلف الشرائح سواء من محبي أفلام الإثارة أو الوثائقيات أو الجريمة.
أخيرا نجحت الشركة في طرح أحد أكبر الأفلام الوثائقية المميزة الذي لقي متابعة وثناء واسعين من قبل المشاهدين.
العمل الجديد تميز بكل أنواع الإثارة، إن كان في فكرته التي تناولت "كوكب الأرض"، أو في عملية التصوير التي استغرقت أربعة أعوام، أو حتى في لقطة مدتها دقيقة واحدة استغرقت محاولة تصويرها عامين، تتعلق بإصرار المنتجين على تصوير النمر الأبيض النادر شرقي روسيا في ظروف غير طبيعية.
الموسم الأول في السلسة تناول ثماني حلقات مدهشة عن كوكب الأرض، وهي، العوالم المتجمدة، والأدغال وسواحل البحار والصحاري والمراعي، وأعالي البحار، إضافة إلى المياه العذبة والغابات.
منتجو العمل حرصوا كذلك على إنتاج حلقة مدهشة عن "الكواليس" التي توضح حجم الجهد الفني المبذول من خلال 3375 يوم تصوير في 60 بلدا حول العالم، و400 ألف ساعة مراقبة لكاميرات خفية في المحيطات والأدغال والصحاري.
إضافة إلى 6600 عملية تحليق لطائرات مسيرة، و911 يوما في البحر، و2000 ساعة غوص في البحر، و600 طاقم عمل تم تشكليهم في 200 رحلة تصوير.
وفيما لا تعد الأفلام الوثائقية المتعلقة بكوكب الأرض جديدة على المشاهدين، نجح القائمون على الإنتاج الضخم على قلب الصورة النمطية لما كان معهودا، من خلال ربط أركان ما يحدث على الكوكب الأزرق، من تقلبات المناخ، واحتباس حراري وتخريب للبيئة نفسها، ما يشعر المتابع أنه في قلب الحدث ومعني بشكل مباشر بما يحدث من وقائع على الكوكب قد تمس حياته بشكل خاص.