الأزمة المالية العالمية وانتخابات غرفة الرياض تخطفان حضور الحفل السنوي لـ "بيت التجار"
نظمت الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، البارحة اللقاء السنوي لرجال الأعمال، وذلك في قاعة نادي رجال الأعمال في مقر الغرفة في الرياض. وعد عدد من رجال الأعمال ممن شاركوا في الحفل أن هذا اللقاء يعد بالنسبة لهم مقصدا ضروريا لتحقيق التواصل فيما بين رجال الأعمال والالتقاء بأقرانهم في قطاع الأعمال والمسؤولين الحكوميين في المجال الاقتصادي والتجاري بشكل عام.
ولم يخل اللقاء من التطرق لعدد من الموضوعات ذات الصلة بالقطاعات التجارية والصناعية والزراعية والاستثمار، خاصة فيما يتعلق بالأزمة المالية العالمية التي رمت بظلالها على جميع القطاعات الاقتصادية والأسواق المالية في جميع دول العالم، وعلى نفس القدر من الأهمية كان الحديث عن أمور "الترشيح" و "التكتلات" حاضرا بقوة خلال هذا التجمع الذي جاء في وقت أعده البعض استثنائيا للتواصل مع المنتسبين (الناخبين) والتحدث معهم في لقاءات جانبية.
ومن ضمن الموضوعات التي تم تداولها بين رجال الأعمال الحديث عن المساعدات والحلول الممكنة التي يمكن للغرفة التجارية الصناعية أن تقدمها فيما يتعلق بالأزمة المالية العالمية وأثرها في الوضع الاقتصادي المحلي، إلى جانب طرح بعض الموضوعات التي من شأنها إثراء عمل القطاع الخاص لتحقيق الأهداف المناطة به حتى تكون بالمستوى المطلوب وتذليل أي صعاب تواجههم للوصول إلى الغايات والتطلعات المنشودة لخدمة الاقتصاد الوطني بصفة عامة وتحقيق آمال وتطلعات رجال الأعمال والمنتسبين للغرفة بشكل خاص.
وقال عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، إن الغرفة اعتادت على تنظيم هذا الحفل سنوياً بهدف تحقيق التواصل بين رجال الأعمال ولقائهم في جو من الألفة، ورحب الجريسي بحضور وزيري التجارة والصناعة الشؤون الاجتماعية، ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، إضافة إلى محافظ مؤسسة معاشات التقاعد، الذين حضروا الحفل وعاشوا الأجواء الاقتصادية التي تشغل بال رجال الأعمال، وقال الجريسي: "إن حضور الوزراء أضاء اللقاء بالمزيد من البهجة والمودة".
وأشار الجريسي إلى أن مثل هذا اللقاء يتيح الفرصة أمام رجال الأعمال للتحاور في أجواء ودية بين بعضهم بعضا من جانب، وفي ما بينهم وبين المسؤولين المشاركين في اللقاء من جانب آخر، الأمر الذي يسهم في زيادة مساحة الفهم المشترك بما يصب في المصلحة العامة للوطن، ومصلحة قطاع الأعمال الوطني، ولم يخف الجريسي من أن الحفل سيفسح المجال كذلك أمام رجال الأعمال المرشحين أنفسهم لانتخابات غرفة الرياض من اللقاء بهذا الحشد من رجال الأعمال والتعرف إليهم عن كثب، وهي فرصة قد لا تتكرر بهذا المستوى والحجم إلا في الحفل السنوي الذي اعتادت الغرفة على إقامته منذ دورتها الأولى.