«السياحة» تسلم قطاع التراث لـ «الثقافة» بعد تطويره وإطلاق مشاريعه
مثل توقيع الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، وأحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أخيرا، على مذكرة تفاهم بين الهيئة والوزارة للإعداد لنقل قطاع التراث الوطني من الهيئة إلى الوزارة، مرحلة جديدة لهذا القطاع الذي بدأ في وزارة التعليم (المعارف سابقا)، ثم انتقل مطلع العام 1429هـ إلى هيئة السياحة، لينتقل بعد ذلك خلال الأشهر المقبلة إلى وزارة الثقافة، حيث عملت الهيئة على التنسيق مع وزارة الثقافة لنقل قطاع التراث إليها، باعتباره نشاطا ثقافيا أصيلا.
وكان قطاع التراث الوطني قد شهد خلال إشراف الهيئة عليه نقلة نوعية كبيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية في مجالات الكشوفات الأثرية، واستعادة القطع الأثرية، ومعارض الآثار المحلية والدولية، وإنشاء المتاحف الجديدة والمطورة، وتأهيل المواقع الأثرية والتراث العمراني، وتطوير الحرف اليدوية، ووضع الأنظمة والقوانين المتعلقة بحماية التراث، وتسجيل خمسة مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي في اليونسكو، وغيرها من الإنجازات.
وتوجت جهود الهيئة في المحافظة على التراث الوطني للمملكة، باعتماد مشروع خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة بتاريخ 1435/12/3هـ، باعتباره مشروعا تاريخيا وطنيا مهما، يعكس التطور في برامج ومشاريع التراث الوطني في المملكة، حيث يغطي البرنامج عدة مسارات من المشاريع الوطنية من خلال مشاريعه التي تصل إلى 230 مشروعا وكان البرنامج من أوائل المبادرات المهمة التي تضمنها برنامج التحول الوطني 2020، لتحقيق "رؤية المملكة 2030".