حفلات التخرج في المدارس .. عدوى تنتقل إلى الحضانات
اعتاد كثير من المدارس على الاحتفاء بخريجيها مع نهاية كل عام، وسط أجواء احتفائية بحضور أولياء الأمور، حيث تعد حفلات التخرج سمة تربوية تغرس في نفوس الخريجين وأسرهم الفرحة والسرور. ولم تقتصر الحفلات على المراحل الثلاث، بل تجاوز ذلك إلى المراحل الدنيا في الروضات والحضانات، حيث يحرص أولياء الأمور على حضور حفلات تخرج أبنائهم، حيث يعد ذلك اليوم من الأيام الخالدة، حيث تمتزج فيه فرحة احتفاليات الطلاب بتقديم الهدايا القيمة والدروع لهم واستعراض الخريجين أمام أولياء أمورهم متوشحين أوسمة التخرج. وتحرص المدارس في نهاية العام الدراسي على تكريم المتميزين من خلال حفل ختامي، تضمن بعض الفقرات الإنشادية والعروض، بل إن البعض منهم حرص على أن يشرك أولياء الأمور في هذا الحفل.
وأكد تربويون أهمية التكريم والتشجيع، لما يمثله من حافز لاستمرار المتميز وتشجيع المتخاذل، مشيرين إلى أنهم حريصون على تثمين جهود العاملين في مدارسهم نهاية العام، لأن المميزين هم العمود الفقري للمدرسة.
ويعد عدد من التربويين العاملين في المجال التربوي التكريم من الأساليب الإنسانية المطلوبة في جميع المجالات العملية، لأنها تسهم بشكل فاعل في رقي العمل، وإيجاد التنافس بين المعلمين والطلاب، وهو ما من شأنه الارتقاء بعجلة التعليم إذا كان التكريم للعاملين في المجال، فيأتي التشجيع لهم كالبلسم الشافي المعزز لنجاحهم ورقيهم في عملهم.
ويصف الطلاب الخريجون الاحتفال بأنه حافز مهم لهم في شحذ هممهم، ويسهم في زيادة الإنتاج والتفاني في العمل، مشيرين إلى أن جميع العاملين يحبذون التكريم والتشجيع ولو بكلمة، لأنهم يعلمون جيدا أنهم يعملون ويجتهدون من أجل الآخرين، وفي الأغلب لا ينتظرون شكرا من أحد.
إلى ذلك احتفلت مدرسة طلحة بن البراء بتخريج طلابها في الصف السادس، البالغ عددهم 255 طالبا وسط فرحة ومشاركة أولياء أمورهم وعدد من القيادات التعليمية.
وقال فهد العتيبي القائد التربوي للمدرسة: "نحن نحتفل بتخريج الدفعة الرابعة من طلاب المدرسة البالغ عددهم 255 طالبا بعد مرور ست سنوات دراسية كافحوا فيها بالجد والاجتهاد قضوها داخل أرجاء المدرسة، وأكد العتيبي اليوم نسعد بتخريج أبنائنا الطلاب وسط فرح بهيج بين أولياء أمورهم الذين حضروا لمشاركة أبنائهم حفل التخريج الذي امتزجت فيه فرحة التخريج بحضور معلميهم وأولياء أمورهم". وأضاف: "إن إدارة المدرسة دأبت بصفة مستمرة على تكريم الطلاب في جميع المجالات وإقامة حفلات التخرج لأبنائها الطلاب كل نهاية عام دراسي وتقديم الهدايا والجوائز لهم التي تمنحهم فرحة التخرج، وتخلل الحفل تكريم الخريجين وجميع معلمي المدرسة والطلاب المتفوقين والمتميزين، فيما قدم خلال الحفل أوبريت غنائي شارك فيه جميع الطلاب".