خميسية الوفاء.. فكرة تعود إلى الحياة بعد وفاة مبدعها

خميسية الوفاء.. فكرة تعود إلى الحياة بعد وفاة مبدعها

خميسية الوفاء هو الاسم الذي عرفت به الندوة الخميسية التي يستضيفها أحمد محمد باجنيد في منزله في مدينة الرياض، وهي امتداد ووفاء للندوة الرفاعية أقدم الندوات في هذه البلاد التي أسسها الأديب الكبير الشيخ عبد العزيز الرفاعي ـ رحمه الله.
وأما بداية الندوة في العاصمة فقد كان ذلك عام 1382هـ في دار الأستاذ عبد العزيز الرفاعي في الملز، حين خصص الشيخ الرفاعي يوم الخميس ليلة الجمعة بعد صلاة العشاء للقاء بأصدقائه ومحبيه وقضاء جلسة سمر أدبية ثقافية يحضرها ضيف تارة وفي تارات أخرى يحييها روادها بالحوار والنقاش والتبسط.
وبعد وفاة الرفاعي ـ رحمه الله ـ بشهرين تقريباً، دعا محمد أحمد باجنيد محبي الرفاعي ورواد ندوته الكرام إلى أن يستمروا في حضور الندوة في بيته بعد وفاة رائد الندوة، وكان باجنيد قد استأذن الرفاعي في آخر سنتين من حياته أن تكون الندوة في بيته حال غياب الرفاعي وسفره، فاستبشر الرفاعي بذلك وأعلنه في المجلس مباشرة وعرف الناس الصلة بين المجلسين، وكانت الأمسية الأولى بعد وفاة الرفاعي مؤثرة إذ جاءت في رثاء الرفاعي رحمه الله، وأعلن الشيخ باجنيد في تلك الأمسية عن استمرار الندوة وفاءً لذكرى مؤسسها ـ رحمه الله، ودعا الرواد الكرام للحرص على الحضور قياماً بواجبهم في الوفاء للفقيد ـ رحمه الله.
والندوة تهتم كعادتها في عهد راعيها الأول بالثقافة والأدب والحياة الاجتماعية العامة وما يختص بها من قضايا، ومن ذلك التاريخ استمرت الندوة في الانعقاد أسبوعيا بانتظام ، وبنفس الأسلوب والنهج التي كانت تسير عليه أيام الشيخ عبد العزيز الرفاعي ـ رحمه الله.

الأكثر قراءة