آل الشيخ: «التعليم» تتجه إلى التوسع في الابتعاث إلى الصين

آل الشيخ: «التعليم» تتجه إلى التوسع في الابتعاث إلى الصين

قال الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، إن وزارته تتجه إلى التوسع في إرسال طلاب وطالبات على مستوى التعليم العالي لدراسة التخصصات المختلفة في الجامعات الصينية الرائدة وفقا للتخصص، مشيرا إلى أنه يوجد عدد من المتخرجين من الصين يعدون شبه أصول، قابلة للاستخدام أو أدوات في تنفيذ البرامج المقبلة.
وأضاف آل الشيخ عقب تدشينه ورشة عمل "إدراج اللغة الصينية في التعليم" في الرياض أمس: "أن هناك خطة للتوسع العددي فيها، بناء على تأهيل المتطلبات ثم التوسع للمرحلة المتوسطة، ويجب أن يصاحب هذا التوسع إرسال عدد من المعلمين في برامج يتم تطويرها مع الجانب الصيني لمدة سنة ومع وكالة البعثات لتأهيل المعلمين كي يكونوا معلمين للغة الصينية".
وأوضح أن إدراج اللغة الصينية في مراحل التعليم المختلفة بالمملكة توجه نابع من الرغبة في تنويع أدوات اللغة في التعليم، بناء على الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للغة الصينية، وأيضا للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية التي تمثلها دولة الصين في العالم حاليا ومستقبلا، مؤكدا أهمية أن يكون هناك برنامج واضح لتأهيل عدد من المعلمين في برامج مكثفة قد تصل إلى سنة كي يكونوا معلمي ومعلمات لغة صينية للمراحل المستهدفة، وقد يكون المستهدف في أول ثلاث سنوات مدارس مختارة من المرحلة الثانوية في مختلف المناطق.
وأبان وزير التعليم أن الهدف الاستراتيجي العام من تعليم اللغة الصينية أن تكون لغة ثالثة موازية للغة الإنجليزية وبمستوى الانتشار الأفقي والعامودي نفسه في منظومتي التعليم، معبرا عن تفاؤله بالتوجه الاستراتيجي بزيادة حجم التعاون بين المملكة والصين كاقتصادين عظيمين، وتاريخ وإرث كبير في الحضارة بين الدولتين.
من جانبه، قال شي هون جوي القائم بأعمال جمهورية الصين الشعبية": قابلت وزير التعليم بشأن كيفية تعزيز التعاون الثنائي بين الصين والمملكة لتعليم اللغة الصينية، والجانب الحكومي الصيني مهتم جدا بهذا المجال.

وهناك إشارة واضحة وقوية من القيادة الصينية في تعليم اللغة الصينية في المملكة، والجانب الصيني مستعد لتقديم كل الدعم والمساعدات في هذا المجال".
واستعرضت جامعة الملك سعود في الورشة تجربتها في تدريس اللغة الصينية، مبينة أنها بدأت في إدخال الصينية منذ عام 2010، وتخرج منها حتى الآن 35 طالبا، يعملون الآن في وزارتي الخارجية والإعلام وعدد من القطاعات العسكرية، وتمت الاستفادة منهم في برامج الترجمة ومرافقة الوفود الصينية، وخلال مواسم الحج.

الأكثر قراءة