«أبولو 11» يحقق 4 ملايين دولار في 10 أيام
حقق فيلم Apollo 11 الذي طرح في الولايات المتحدة الأمريكية، إيرادات وصلت إلى 4 مليون دولار، خلال عشرة أيام منذ طرحه مطلع مارس الجاري، ومن المقرر أن يصل الفيلم الوثائقي إلى عديد من الدول حول العالم قريبا.
يضم الفيلم الوثائقي الجديد "أبولو 11" الذي يحكي قصة الخطوات الأولى للإنسان على القمر، لقطات مدهشة مع مشاهد لم يكشف عنها النقاب لنحو خمسة عقود.
ويعطي هذا الفيلم الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان سندانس السينمائي الذي ينظم سنويا في ولاية يوتا، في يناير الماضي، زخما جديدا لأشهر مهمة فضائية نفذت بين 16 و24 يوليو 1969. ويمزج الوثائقي صورا معروفة جيدا مع لقطات نفيسة عثر عليها في مستودع تابع لهيئة المحفوظات الوطنية وقد رقمنت للمرة الأولى.
وقال المخرج تود دوجلاس ميلر "يضم الفيلم نسبة كبيرة تبلغ 50 في المائة من المشاهد التي لم تعرض في السابق، ولكن في الحقيقة، فإن 100 في المائة منها لم تشاهد من قبل بهذه الجودة". وتتميز التسجيلات بجودتها العالية، وهي تظهر مسارات الناقل العملاق التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الذي استخدم لنقل صاروخ "ساتورن الخامس" الذي أطلق الطاقم إلى الفضاء. وتغطي الصور الشاشة بكاملها.
وتعد هذه المشاهد الآسرة من بين الكثير من اللقطات التي عثر عليها في البكرات التي اكتشفها دان روني، أمين الأرشيف في قسم الأفلام في المحفوظات الوطنية، ووجدت غير مصنفة، ومن دون أي مؤشر حقيقي لمحتوياتها باستثناء كلمة "أبولو 11"، في مستودع في ضواحي ولاية ميريلاند.
وأفاد دان روني الذي عمل مع ميلر على الصور لتصبح مناسبة للعرض على الشاشة "كنا نعلم بوجود هذه اللقطات بنسق كبير، لكن الأمر استغرق الكثير من البحث لمعرفة ما كان موجودا فيها". وأضاف "كان يكمن الجزء الحقيقي من الاكتشاف في البحث الذي قادنا إلى الكثير من المعلومات الجديدة عن محتوى المادة وجودتها".