كَتَبَ كتابَه
هذا التعبير بحكم التركيب والمجاز والسياق خرج عن معناه الأصلي، إذ لا يراد به أصل معناه إلا إذا دلَّ السياق عليه؛ لأنَّ المراد المعنى الآخر البلاغي؛ إذ هو كناية عن عَقْد القِران – أي المِلْكَة – فصار تعبيرا اصطلاحيَّا جرى مجرى المثل، وشاع استعماله بهذا المعنى.