برامج لتعلم اللغة الصينية في أندية مدارس الحي بالمجان

برامج لتعلم اللغة الصينية في أندية مدارس الحي بالمجان

في أول الخطوات لتعزيز قرار إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية في المدارس، بادرت الإدارة العامة للتعليم في الرياض بإطلاق دورات تدريبية لتعلم أساسيات اللغة الصينية في أندية مدارس الحي التابعة لها مجانا للراغبين في تعلمها.
وعلمت "الاقتصادية" أن إدارة تعليم الرياض شرعت في عمل شراكات مع مختصين باللغة الصينية لتولي تدريب الراغبين في تعلم اللغة خلال الأيام المقبلة. وقال حمد الوهيبي المدير العام للتعليم في منطقة الرياض، إن اللغة تعد جسرا للتواصل وتسهل نقل المعارف، وتتضح المفاهيم، وتبرم الاتفاقيات، وتزدهر التجارة والصناعة، مشيرا إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية خطوة لإكساب الطلبة أكثر من لغة أجنبية بجانب لغتهم الأم، وهو ما يعكس تطلع القيادة الرشيدة إلى مواكبة المواطن السعودي لعالم الصناعة والاقتصاد المتسارع، والتكنولوجيا الحديثة.
وأضاف "انطلاقا من هذا التوجه وتنفيذا لرؤية القيادة شرعت الإدارة في إقامة هذه الدروات في أندية الحي في متوسطة ابن الحاجب وثانوية عرقة وثانوية الشيخ محمد بن إبراهيم، وجاءت انطلاقا من الرؤية الاستراتيجية الحكيمة للأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لإدراج اللغة الصينية ضمن المناهج الدراسية، وهو ما أكده الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم".
وزاد "إن إدارة تعليم الرياض لن تتوانى في الإعداد والتخطيط والتنفيذ لكل ما يسهم في تقدم التعليم في المملكة، حتى تحقق رؤية ولي العهد في أن يصبح تعليمنا ضمن أفضل 30 إلى 20 نظاما تعليميا على مستوى العالم، ولا سيما أن ولي العهد شخصية قيادية وملهمة لشباب الوطن، وحقق في أعوام قليلة ما عجزت عنه دول في سنوات، ونحن محظوظون بذلك، فهو الداعم والمحفز والملهم، وسنمضي على العهد معه".
وأكدت أن تعلم اللغة الصينة سيفتح آفاقا دراسية جديدة أمام طلاب المراحل التعليمية في المملكة، واقتناص الفرص الواعدة بين الشعبين، إضافة إلى بلوغ المستهدفات المستقبلية في التعليم على صعيد "رؤية 2030".
وشاركه الرأي، عبد الله الغنام مساعد المدير العام للشؤون التعليمية في منطقة الرياض، وقال "إن قرار إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية في المدارس والجامعات جاء ليحقق ستة أهداف رئيسية، تشمل تعزيز التنوع الثقافي للطلاب في المملكة، وتحقيق شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، وتعزيز أواصر التعاون والتواصل في المجالات كافة.

الأكثر قراءة