"سمة" و"المتاجرة" توقعان اتفاقية تعاون مشترك
وقعت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة) ومجموعة شركات المتاجرة للتقسيط اتفاقية تعاون مشترك، حيث مثل "سمة" نبيل بن عبد الله المبارك مدير عام الشركة، بينما مثل مجموعة شركات المتاجرة الدكتور إبراهيم الحناكي، نائب المدير العام ومدير عام التقنية.
وأكد مدير عام شركة سمة نبيل بن عبد الله المبارك، أن انضمام شركة المتاجرة لـ "سمة" يأتي ضمن استراتيجيات الشركة المستقبلية لدعم المؤسسات وشركات التقسيط العقارية في اتخاذ قرارات سليمة وتقييم المخاطر بطريقة أفضل.
وقال المبارك "إن دخول سمة للسوق السعودية حد من العشوائية بنسبة كبيرة، ووفر معلومات قيمة للجهات المختلفة، فعلى سبيل المثال، كانت شركات تقسيط السيارات تعمل بمنأى عن المصارف وليس هناك رابط معلوماتي بينها، بيد أن الوضع اختلف الآن بسبب توافر المعلومات الائتمانية التفصيلية لكل فرد".
وأشار مدير عام "سمة" إلى أن هذا التنظيم سيصل إلى نسبة 90 في المائة وبالذات في القروض الشخصية خصوصا بعد صدور التنظيمات الأخيرة، أما النسبة المتبقية فهي متعلقة في الغالب بالجهات غير البنكية كشركات التقسيط وشركات التمويل. وأوضح المبارك أن الشركة لا تجبر أحداً على الانضمام لـ "سمة" فيما عدا القطاع المصرفي، لكنها ترحب بانضمام الشركات لهم ليسهموا بشكل حقيقي في تنظيم السوق بشكل كامل.
وحول حجم الإقراض في المملكة، أكد مدير عام "سمة" أنه دون المستويات العالمية، حيث بلغ حجم القروض في المملكة إلى نهاية حزيران (يونيو) الماضي 198مليار ريال في ما يتعلق بالقروض الشخصية القائمة وهذا الرقم حتى نهاية الشهر الميلادي الماضي، أما الإقراض التجاري فيصل 460 ملياراً، فيما ارتفعت نسب الإقراض بشكل كبير منذ عام 2000م تقريبا وهذا النمو حصل في ثماني سنوات، وهناك عدة أوجه لهذه القروض تشمل بطاقات الائتمان والقروض الشخصية، والرهن العقاري، وتقسيط السيارات، إضافة إلى بعض المجالات الأخرى، وتعد نسب التمويل الشخصي هي الأكبر وبفارق كبير عن المجالات الأخرى.