الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيسا فخريا لمجلس المسؤولية الاجتماعية
وافق الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، على الرئاسة الفخرية لمجلس المسؤولية الاجتماعية في الرياض، الذي أعلنت الغرفة التجارية الصناعية في الرياض أخيرا عن تأسيسه في إطار برامجها لتعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص في التنمية الاجتماعية.
ورفع الأمير سلطان بن سلمان، رئيس مجلس المسؤولية الاجتماعية في الرياض أسمى آيات الشكر والتقدير إلى أمير منطقة الرياض، على قبوله الرئاسة الفخرية للمجلس في إطار ما يوليه من دعم ومساندة لهذا البرنامج منذ أن كان فكرة، ومبادرته الكريمة باستقبال أعضاء المجلس ومباركته لتوجهاته وأهدافه.
وقال الأمير سلطان بن سلمان إن مجلس المسؤولية الاجتماعية يشعر بالفخر وبحجم الثقة الكريمة التي أولاها أمير منطقة الرياض له بقبوله الرئاسة الفخرية للمجلس، وهو أمر يجسد قناعة الأمير سلمان بالدور المأمول من المجلس، وبأهمية ترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص عطفاً على تنامي دور هذا القطاع في التنمية بوجه عام.
وأضاف أن رعاية أمير منطقة الرياض لمبادرة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض بتأسيس هذا المجلس وحرصه على استقبال أعضائه في اجتماعهم الأول يأتي في إطار ما توليه الدولة من اهتمام ومساندة للجهود التطوعية ولمؤسسات المجتمع المدني، وحرصها على توفير البيئة المناسبة لقيام شراكة دائمة بين جميع قطاعات المجتمع للحفاظ على ازدهار ونمو هذا البلد الطيب، مملكة الإنسانية.
ومن جهته، قال عبد الله المقيرن، نائب رئيس مجلس المسؤولية الاجتماعية في الرياض "يأبى أمير منطقة الرياض إلا أن يكون حاضنا داعماً لكل ما يمكن أن يسهم في تنمية العاصمة وتطوير ما يقدم للمواطن من خدمات من ناحية، ولبرامج وأنشطة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض من ناحية أخرى إيماناً منه بالدور الذي يقوم به القطاع الخاص في العملية التنموية، وبما يمكن أن يسهم به العمل التطوعي والخيري كشريك لجهود الدولة".
وأضاف المقيرن "ولقد لمسنا عن قرب اهتمام الأمير سلمان واحتضانه لفكرة مجلس المسؤولية الاجتماعية، وتشجيعه لتوجهات المجلس، حيث أكد لدى استقباله أعضاء المجلس أن المجلس يعكس تكاتف المجتمع بجميع شرائحه لدعم المبادرات التطوعية في خدمة المجتمع انطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعونا للتعاون على البر والتقوى".
واختتم المقيرن حديثه مؤكداً على أن قبول الأمير سلمان للرئاسة الفخرية للمجلس تعد تتويجاً للغرفة التجارية الصناعية في الرياض ولأعضاء المجلس، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية المجلس ويطالبه بأداء يرقى إلى شرف رئاسة سموه وما أولاه من دعم واهتمام.