"البترول الوطنية" الأردنية تدرس عروضا عالمية لتطوير حقل غاز

"البترول الوطنية" الأردنية تدرس عروضا عالمية لتطوير حقل غاز

أكد عبد الإله الروسان مدير عام شركة البترول الوطنية أن الشركة تدرس عروضا لشركات عالمية تقدمت للمشاركة في تطوير حقل الريشة الغازي تم استقطابها لمواجهة نقص رأس المال الذي أوصل الشركة إلى مرحلة لا تستطيع معها القيام بواجبها في تطوير الحقل.
وأضاف أن الدخل الثابت للشركة "الآخذ بالتآكل" نتيجة مضاعفة التكاليف التشغيلية الناجمة عن ارتفاع الأسعارHG`D أوصل "البترول الوطنية" إلى مرحلة لا تستطيع معها القيام بواجبها في تطوير الحقل ورفع طاقته الإنتاجية من مادة الغاز المقدرة حاليا بنحو21 مليون قدم مكعب.
وبين أن الشركة تنظر حاليا في عروض مقدمة من شركات عالمية للمشاركة في تطوير الحقل لمواجهة النقص الطبيعي السنوي في إنتاج 20 بئرا تنتج حاليا نحو 22 مليون قدم مكعب والعمل على إيجاد آبار جديدة تسهم في زيادة الإنتاج.
وعن تكلفة تطوير الحقل الذي تراوح احتياطياته بين ألف مليار وثلاثة آلاف مليار قدم مكعب، قال الروسان "إنها تحتاج إلى مئات الملايين من الدنانير وتحددها معدلات الإنتاج المستهدفة".
وعن العروض المقدمة للشركة للمساهمة في تطوير الحقل، قال إنها تعود لشركات عالمية زارت الحقل وتقدمت بعروضها لقناعتها بتوافر الغاز بكميات تجارية وإجراء دراسات جدوى اقتصادية رافضا أن يحدد عدد الشركات التي تقدمت بعروض للمشروع.
وعرض الروسان للصعاب التي تواجه الشركة في المرحلة الحالية مبينا أنها تتركز في تناقص القيمة الشرائية لعوائد الحقل المقدرة سنويا بنحو خمسة ملايين دينار التي لم تتغير منذ عام 2006 .
وأوضح أن الشركة استطاعت من خلال هذه العوائد حفر نحو ثلاث آبار، مشيرا إلى أن هذا المبلغ بالكاد يكفي لحفر بئر واحدة بالأسعار الحالية.
وقال إن ارتفاع أسعار النفط عالميا انعكس سلبا على أداء الشركة نتيجة تضاعف أسعار المواد اللازمة للإنتاج وخدمات الشركات العاملة في القطاع، إضافة إلى تضاعف المدد الزمنية المقررة لتسلم المواد اللازمة للإنتاج.
وقال الروسان إن مستوى أسعار المحروقات اللازمة لتشغيل معدات الشركة الذي ارتفع بمعدلات عالية أصبح يشكل "رقما صعبا خاصة مع بقاء أسعار الغاز الذي تنتجه الشركة ثابتا".

الأكثر قراءة