"بنك" البركة الجزائر يحقق طفرة في تمويلات المرابحة بزيادة 48 %

"بنك" البركة الجزائر يحقق طفرة في تمويلات المرابحة بزيادة 48 %

حققت تمويلات عمليات المرابحة والإجارة والاستثمار طفرة كبيرة في بنك "البركة الجزائر"، وهو إحدى الوحدات المصرفية التابعة لمجموعة البركة المصرفية التي تتخذ من المنامة مقرا لها، حيث تجاوزت 676 مليون دولار في نهاية حزيران (يونيو) الماضي، محققة زيادة بنسبة 48 في المائة عن النصف الأول من عام 2007، مستفيدة من الإمكانات الرأسمالية للبنك الذي استطاع تعظيم مكاسبه من قوة أداء الاقتصاد الجزائري نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز، في حين نمت موجودات البنك بنسبة 37 في المائة وأصبحت تناهز مليار دولار.
وأظهرت النتائج المالية للبنك ارتفاع مجموع الدخل التشغيلي بنسبة 47 في المائة ليبلغ 36.34 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2008، وبعد خصم المصروفات التشغيلية التي انخفضت بنسبة 17 في المائة، حقق صافي الدخل التشغيلي طفرة كبيرة وبنسبة 92 في المائة من 14.60 مليون إلى 27.97 مليون دولار.
وحقق صافي الدخل زيادة كبيرة بلغت نسبتها 102 في المائة ليبلغ 16.53 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2008، في حين حقق كل من العائد على متوسط حقوق الملكية ومجموع الموجودات زيادة ملحوظة وبلغ 34 و 36 في المائة على التوالي.
ونمت موجودات البنك في نهاية حزيران (يونيو) الماضي بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 995.09 مليون دولار مقابل 725.98 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ذهبت هذه الزيادة لتمويل النمو في عمليات تمويل المرابحة والإجارة المنتهية بالتمليك والاستثمارات التي حققت طفرة كبيرة بلغت نسبتها 48 في المائة ليبلغ مجموعها 676.01 مليون دولار.
وتم تمويل هذه الزيادات عبر قيام البنك بزيادة عدد فروعه وزيادة نطاق المنتجات الاستثمارية، ما رفع حسابات ودائع العملاء وحسابات الاستثمار المطلقة بنسبة 32 في المائة لتصل قيمتها إلى 781.29 مليون دولار، وهي تمول ما مجموعه 78.5 في المائة من إجمالي موجودات البنك، وكذلك من خلال حقوق المساهمين، التي تعززت بنسبة 50 في المائة ليبلغ مجموعها 105.45 مليون دولار.
ووصف عدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة بنك البركة الجزائر والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية أداء البنك خلال النصف الأول من عام 2008 بأنه مميز، ودليل آخر على ترسيخ أقدام البنك في السوق الجزائرية، حيث استطاع البناء على الموارد الرأسمالية القوية التي بات يملكها بعد مضاعفة رأسماله أربع مرات خلال عام 2006، كذلك الدعم القوي الذي يحظى به من الشركة الأم، مجموعة البركة المصرفية، مشيرا إلى أن التوسع في شبكة فروعه و زيادة موارده البشرية وتنويع خدماته ومنتجاته أهلته هذه الخطوات لتحقيق الاستفادة القصوى من الفرص المواتية في ذلك السوق.
من جهته قال محمد صديق حفيظ المدير العام وعضو مجلس الإدارة إن البنك وبفضل ما توافرت لديه من إمكانات رأسمالية وبشرية استطاع أن يعظم استفادته من قوة أداء الاقتصاد الجزائري، نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز والتوسع في شبكة الفروع.
وذكر أن البنك تمكن من تطوير خدمات الصيرفة الفردية من خلال تقديم منتجات جديدة مبتكرة بما في ذلك سندات استثمار إسلامية وصناديق استثمار وطرح مجموعة متنوعة من منتجات " بانك أشورانس".

الأكثر قراءة