6 شركات عالمية تتنافس في طريق الجسر البحري في عدن بـ 50 مليون دولار
تتنافس ست شركات عالمية متخصصة في الفوز بالمناقصة الدولية الخاصة بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق الجسر البحري الذي يربط جميع مناطق مدينة عدن الساحلية جنوبي اليمن ببعضها البعض عبر البحر بتكلفة إجمالية تبلغ 50 مليون دولار بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت بمبلغ 34 مليون دولار و16 مليون دولار من الحكومة اليمنية.
وقال لـ "الاقتصادية" مسؤول حكومي في السلطة المحلية في عدن إن لجنة المناقصات في محافظة عدن في اجتماعها أخيراً برئاسة عبد الكريم شائف نائب محافظ عدن ناقشت العروض الفنية والمالية الخاصة بالإشراف على تنفيذ مشروع طريق الجسر البحري الممتد من جولة كالتكس حتى جولة ريجل بطول تسعة كيلومترات، التي تقدمت لتنفيذه ست شركات استشارية عالمية.
وأضاف أن المشروع الذي أعدت تصاميمه شركة ري لانديه السويسرية ـ الإيطالية وحددت مدة الانتهاء من تنفيذه خلال 20 شهراً سيعمل على التخفيف من الاختناقات المرورية في عدن خاصة في المنطقة الواقعة بين ميناء عدن والمطار وكذا في المؤسسات والشركات والمصانع في المنطقة الحرة.
ولفت المسؤول اليمني إلى أن تنفيذ الجسر يأتي وفقاً لدراسات دقيقة تؤمن ديمومته وبمواصفات عالمية تضمن إنشاء مشروع ذي مزايا ممتازة من حيث احتياطات السلامة وكذا الأحمال ومقاومة الظروف القاسية للبحر والحركة الملاحية، مضيفاً أنه يتم في الوقت الحالي عمل الخوازيق التي يقدر عددها بـ 14 خازوقا بطول 43 مترا والتي سيتم عليها وضع الأساسات للجسر الذي يبلغ طوله 83 مترا وبعرض أربعة خطوط وعرض كل خط 3.65 متر أي أربعة خطوط جديدة والتي بدورها ستجعل الحركة في اتجاهين بوجود الجسر القديم كل اتجاه أربعة خطوط.
وأبان أن هذا المشروع يأتي ضمن برنامج تطوير مدن الموانئ اليمنية الحكومي لتنفيذ هذا الطريق البحري الذي يربط مناطق مدينة عدن مع بعضها، وهذا المشروع يقع ضمن الاستراتيجية المحلية لتطوير مدينة عدن ومن أهم المشاريع التي تصدرت البرنامج الانتخابي للرئيس علي عبد الله صالح الذي قال حرفياً إن عدن خلال السنتين المقبلتين ستشهد تطوراً مختلفاً تماماً.
وأكد المسؤول اليمني أن تنفيذ هذا المشروع التطويري الخدمي يأتي أيضا في إطار الاستعدادات الجارية في محافظة عدن لاستضافة اليمن لبطولة خليجي 20 مطلع عام 2011، سيما أن عدن ينتظرها تأهيل شامل على مستوى الجاهزية التامة في الملاعب التي ستحتضن الحدث الخليجي والطرقات وكفاءة نظم الاتصالات وأعمال التشجير وتجميل المدينة وإعادة تحسين منشآت الأندية والمواقع السياحية وتهيئة آفاق الجذب الاستثماري وتعزيز الجاهزية الأمنية وغير ذلك من متطلبات نجاح تنظيم خليجي 20 في عدن لكي تكون في أزهى صورها عند استقبال الحدث الخليجي المهم، الذي تحتضنه اليمن كأول وأكبر حدث من نوعه في تاريخها.
وتعد مدينة عدن من المدن اليمنية المتميزة بطبيعة خلابة وشواطئ رملية نظيفة، إضافة إلى توافر الفنادق والشاليهات والنوادي الليلية الراقية والمتنزهات، إضافة إلى وجود السهول الساحلية التي تجذب إليها الطيور البرية النادرة في العالم.