"رسائل الجوال".. سباق بين مواقع الإنترنت للفوز بكعكة رمضان والعيد

"رسائل الجوال".. سباق بين مواقع الإنترنت للفوز بكعكة رمضان والعيد

لم تعد رسائل التهنئة الهاتفية تشكل عبئاً بعدما انتشرت مواقع الـ "أس إم أس"، فبمبلغ لا يتجاوز 150 ريالا يمكن إرسال رسالة تهنئة إلى نحو ألف شخص في وقت واحد، وعبر جهاز الكمبيوتر.
ومع دخول "إجازة الصيف" بدأت المواقع خفض تكلفة الرسالة الواحدة، لكن مع قرب شهر رمضان شرعت في زيادة الرسائل للمستخدمين من دون خفض قيمتها، مع تسهيل أمر شحن الرصيد مرة أخرى، عبر بطاقات بقيمة عشرة ريالات.
يقول محمد العنزي أحد مستخدمي هذه المواقع، "لدي 700 رقم في قائمة هاتفي، واحتاج إلى أن تصل رسائلي إلى جميع هؤلاء، لكن ارتفاع تكلفتها على الفاتورة دفعني إلى اللجوء لهذه المواقع"، مشيراً إلى أنه يستطيع بمبلغ 150 ريالا أن يرسل رسائل تهنئة لنحو ألف شخص، وبالتالي توفر عليه الجهد والمال. ويشير إلى أن ما يميز الرسائل أنها تصل في وقت واحد، إضافة إلى أن التعامل معها بسيط، فلا يحتاج سوى جهاز كمبيوتر وإنترنت، وكلاهما متوافران.
أما سعود الزهيان فيرى أن ما يميز مواقع الـ "أس إم أس" هي وجود رسائل تهنئة جاهزة، وبكل أنواعها، إضافة إلى أن عددا من المواقع توفر لذوي الرسائل الكثيرة برنامجاً خاصاً يمكنهم تثبيته سواء على مواقعهم في الإنترنت أو على أجهزة الكمبيوتر، ومن خلاله يمكن استيراد الأرقام من الجوال وإدارتها، وإرسال الرسائل، إضافة إلى خاصية التحكم في اسم المرسل، لافتا إلى أن كل هذه المميزات تكلفتها المادية بسيطة، معتبراً أن رسالة الجوال باتت مطلبا ملحا في هذا الوقت، ومع هذه المواقع لن تتجاوز تكلفة الرسالة الواحدة 15 هللة.
وتجد مواقع الرسائل الهاتفية إقبالاً هذه الأيام، مع قرب المناسبات الدينية، فيما بدا على الإنترنت منافسة حامية بين هذه المواقع، وهو ما جعل خالد المطلق يحتار في أي المواقع أفضل، إذ ظل يتصفح عددا منها للبحث عن أفضلها سعراً، يقول: "المواقع كثيرة، والمميزات التي تتيحها تختلف من موقع لآخر"، ويعتقد أن المواقع الجيدة هي التي تكون تكلفة الرسالة فيها من عشر إلى 15 هللة، ويمكن أن تستورد الأرقام من الجوال، فيما توفر برنامج لإدارة الرسائل، لافتا إلى أن "ليلة الأول من رمضان والعيد تشهد فيهما المواقع ضغطا كبيرا فربما لا تستطيع إرسال رسائلك، وبالتالي لا تستفيد من الخدمة، لكن بوجود برنامج على الكمبيوتر أو الإنترنت يخصك وحدك فإن المهمة تكون سهلة"، ويؤكد أن المواقع ليست كلها في مستوى واحد، فربما أن الموقع لا يستطيع تحمل الضغط ما يؤدي إلى فقدان السيطرة على "سيرفر الرسائل" وتعطل الخدمة.

الأكثر قراءة