"طيران الخليج" تسعى إلى زيادة رأسمالها خلال عامين

"طيران الخليج" تسعى إلى زيادة رأسمالها خلال عامين

قالت شركة طيران الخليج الخاصة، إنها قد تحاول زيادة رأسمالها خلال عامين بعد أن قالت إمارة أبو ظبي إنها ستنسحب من الشركة.
وكانت الشركة التي تردد أنها تدرس طرحا أوليا للأسهم مملوكة عُمان والبحرين وأبو ظبي وعادت لتحقيق أرباح عام 2004 بعد عامين من الخسائر، ضخ الملاك خلالها ملايين الدولارات لإبقاء الشركة في السوق.
وأوضح جيمس هوجان رئيس الشركة للصحافيين أمس الجمعة، أن ذلك سيتم "خلال
عامين، وهذا على الأرجح هو توقيت دعوة الناس إلى مشاركة في أي طرح".
وأعلنت أبو ظبي نيتها الانسحاب من "طيران الخليج" الشهر الماضي وكانت قد".
بدأت تشغيل شركة طيران خاصة بها في العام الماضي هي "طيران الاتحاد".
وأضاف هوجان أن شركة طيران الخليج التي تشهد عملية إعادة هيكلة قد تخفض
أنواع الطائرات التي تستخدمها إلى نوعين بدلا من أربعة لكن أسعار الوقود
المرتفعة قد تظل تمثل مشكلة. وتابع هوجان أن "طيران الخليج" تأمل كذلك في بدء تسيير رحلات إلى الصين خلال عام، لكنه لم يحدد إلى أي مدينة.
وكانت أبو ظبي قد طلبت رسميا الانسحاب من شركة طيران الخليج التي تملكها إلى جانب حكومتي البحرين وعُمان. وأكد مسؤول في حينها أن "انسحاب أبو ظبي من الشركة سيترك آثارا بالتأكيد"، مضيفا "أن الانسحاب لن يكون فوريا"، و"أن مجلس الإدارة سيناقش الطلب وتأثيراته" على الشركة. ورأى أن "توقيت نشر الخبر عن انسحاب أبو ظبي توقيت سيئ"، معتبرا أنه "أعادنا إلى أجواء عدم الأمان التي تجاوزناها خلال الأعوام الثلاثة الماضية".
من جهته، اعتبر جيمس الرئيس التنفيذي للشركة أن طلب أبو ظبي الانسحاب من الشركة "يتماشى مع طبيعة الأعمال التجارية من وجهة نظر تجارية بحتة". واكتفى هوجان بالقول إن "مجلس إدارة الشركة سيعقد اجتماعا في وقت لاحق" لبحث طلب انسحاب أبو ظبي. وأكد المصدر "المسألة كلها قد تستغرق ستة أشهر للانتهاء منها".
يُذكر أن شركة طيران الخليج تأسست عام 1974، ومُنيت بخسائر قيمتها 138 مليون دولار عام 2001، ما دفع حكومة قطر التي كانت ضمن مجموعة مالكيها الأربعة، إلى الانسحاب منها في أيار (مايو) 2002.
وكان هوجان قد أعلن مطلع عام 2003 أن خسائر الشركة كانت محدودة بـ 111 مليون دولار عام 2002. وقال إن هذه الخسائر يجب أن تصل إلى النصف في عام 2003 قبل أن يجري امتصاصها في عام 2004.

الأكثر قراءة