عروض للصوت والضوء عن تأسيس الدولة السعودية في برنامج تطوير الدرعية التاريخية
يجمع برنامج تطوير الدرعية التاريخية التي تعد العاصمة الأولى للدولة السعودية بين المحاور: العمرانية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وبين متطلبات التطوير البيئي لوادي حنيفة ويشكل نموذجاً لعمران الواحات.
وينطلق البرنامج الذي وضعته الهيئة من مقومات الدرعية المتمثلة في قيمتها التاريخية والسياسية والثقافية وتراثها العمراني وموقعها الفريد على ضفاف وادي حنيفة لذا اعتمدت البرنامج مبدأ التكامل مع مدينة الرياض بحيث تكون الدرعية ضاحية ثقافية سياحية ترويحية بمستوى عالمي.
4 محاور للتطوير
تتنوع محاور تطوير الدرعية التاريخية لتشمل التخطيط الحضري للبلدة بحيث يتواءم مع التخطيط الحضري لمدينة الرياض والتطوير العمراني لأحيائها التاريخية والقديمة باستكمال المرافق والبنية التحتية وتطوير بنيتها العمرانية وتوفير الساحات والميادين والحدائق العامة والطرق ومواقف السيارات وممرات المشاة.
كما يتمثل المحور الاجتماعي في البرنامج بتوفير عوامل استقرار سكانها وتطوير اقتصادياتهم فيما يتمثل التطوير التراثي الثقافي بإعادة ترميم منشآتها التراثية وإنشاء المؤسسات الثقافية الوطنية والمتاحف وتنظيم الأنشطة الثقافية المستمرة وتأهيل الدرعية لتكون أحد مواقع التراث العالمي المتجدد.
أما التطوير الترويحي والسياحي فيتمثل في توفير المرافق الترويحية المناسبة والأنشطة السياحية المختلفة والاستفادة من المقومات البيئة لوادي حنيفة لدعم هذه الأنشطة.
وفي الوقت الذي تتولى فيه الهيئة أعمال التخطيط والإنشاء والإدارة الحضرية سيتولى القطاع الخاص والأهالي الاستثمار في بعض برامج التطوير وأنشطته وفق المخطط الشامل لتطوير الدرعية التاريخية الذي وضعته الهيئة بينما ستتولى الأجهزة الحكومية ذات العلاقة إدارة بعض المرافق والأنشطة الأخرى وتشغيلها.
خطة تنفيذية للمشروع
تتجزأ الخطة التنفيذية في مشروع تطوير الدرعية التاريخية إلى جزءين رئيسيين هما مشاريع حي الطريف ومشاريع حي البجيري وبدورها تنقسم مشاريع حي الطريف إلى مشاريع تمَّ الانتهاء منها وأخرى تحت التنفيذ ومشاريع تحت التصميم يُعدّ لطرحها في منافسة للتنفيذ خلال العام الحالي إن شاء الله.
متحف مفتوح في الطريف
يمثل هذا حي الطريف أحد أهم أحياء الدرعية التاريخية حيث تتركز فيه معظم المعالم والمنشآت الأثرية المهمة في الدرعية التاريخية وفي مقدمتها قصر سلوى ومسجد الإمام محمد بن سعود ومجموعة كبيرة من القصور والمنازل إضافة إلى المساجد الأخرى الأوقاف الآبار الأسوار والمرافق الخدمية.
وتهدف الخطة التطويرية لهذا الحي إلى تحويله إلى متحف مفتوح من خلال تأهيل المنشآت الأثرية في الحي بعد توثيقها وترميمها وتوظيف أبرز المنشآت المعمارية لاستيعاب مؤسسات ثقافية متحفية أو أنشطة وفعاليات ثقافية تراثية إضافة إلى تزويد الحي بالخدمات الملائمة للزوار بما في ذلك الطرق والممرات والمرافق الخدمية والوسائل التعريفية الثقافية والإرشادية
وتتضمن مشاريع حي الطريف التي تم الانتهاء حتى الآن مشروع التوثيق البصري والمساحي لكل العناصر المعمارية والمنشآت القائمة في حي الطريف فيما تشمل المشاريع التي يجري العمل على تنفيذها حالياً كل من:
1. الطرق وشبكات المرافق العامة حيث يجري العمل حالياً على رصف الطرق والممرات عبر أرجاء حي الطريف إضافة إلى تزويد الحي بشبكة متكاملة من المرافق العامة.
2. مشروع التوثيق الأثري ويشمل الرفع المساحي للمباني الأثرية وإزالة الرديم منها والتوثيق الأثري لعناصرها المعمارية وما تحتويه من آثار وذلك ضمن ثلاث مراحل تشمل المرحلة الأولى جامع الإمام محمد بن سعود وقصر سلوى وتضم المرحلة الثانية قصر إبراهيم بن سعود وقصر فهد بن سعود بينما تشمل المرحلة الثالثة قصر فرحان بن سعود وقصر مشاري بن سعود وقصر تركي بن سعود و"قوع الشريعة" وهو الساحة الشرقية لقصر سلوى.
3. مشروع الترميم الأثري ويتضمن تهيئة المنشآت المعمارية تمهيداً لتوظيفها ضمن أنشطة ثقافية تراثية ملائمة أو إبقائها كمعالم معمارية ضمن العرض المتحفي وسيتم ترميم مباني حي الطريف ضمن أربعة مستويات وذلك حسب حالة المبنى وأهميته التاريخية والوظيفة التي سيقوم بها ضمن الخطة.
مشاريع في مرحلة التصميم
أما مشاريع حي الطريف التي تخضع لمرحلة التصميم تمهيداً لطرحها في منافسة للتنفيذ خلال العام الحالي بمشيئة الله فتشمل:
1. متحف الدرعية بقصر سلوى حيث يتخصَّص موضوع المتحف في تاريخ الدولة السعودية الأولى وتاريخ قصر سلوى.
2. جامع الإمام محمد بن سعود ويُعد أهم المساجد القائمة في حي الطريف.
3. عرض الصوت والضوء حيث سيتم توظيف الأطلال الخارجية لقصر سلوى في عرض دراما قصصية تحكي قصة الدولة السعودية الأولى.
4. مركز استقبال الزوار وهو مبنى حديث يقام في مدخل حي الطريف يستقبل الزوار ويقدم لهم خدمات الإرشاد السياحي والتعريف الثقافي بعناصر الحي وبرامجه الثقافية والسياحية إضافة إلى وظيفته في توفير أماكن المشاهدة لعرض الصوت والضوء.
5. المتاحف العامة حيث سيتم عرض جوانب الحياة اليومية في فترة الدولة السعودية الأولى ضمن مجموعة من المباني الأثرية التي بدأ ترميمها في حي الطريف بعد تأهيلها لاستيعاب العروض المتحفية الحديثة حيث سيتم إنشاء أربعة متاحف متخصصة في حي الطريف.
6. سوق الطريف التقليدي سيتم تأهيل مجموعة من المباني التراثية المطلّة على أحد الممرات الرئيسة بحي الطريف لتشكِّل السوق التقليدي الذي سيعرض المنتجات التقليدية والمصنوعات الحرفية المحلية ويقدم خدماته للزوار.
7. مركز توثيق تاريخ الدرعية سيتم ترميم قصر إبراهيم بن سعود في حي الطريف ليكون مقراً للمركز وستتولى دارة الملك عبد العزيز من خلاله أعمال التوثيق التاريخي والدراسات التاريخية المتعلقة بحي الطريف خصوصاً والدرعية عموماً.
8. إدارة حي الطريف سيخصَّص قصر فهد بن سعود بعد ترميمه وتأهيله ليكون مقراً لإدارة حي الطريف الذي ستتولاَّه الهيئة العليا للسياحة.
مشاريع حي البجيري
يتسم حي البجيري بقيمة ثقافية وموقع استراتيجي لكونه يتوسط الدرعية التاريخية إضافة إلى إطلالته المميزة على وادي حنيفة، حيث يشكل مدخلاً لها وبوابة أولى لحي الطريف وتهدف المشاريع التي يجري تنفيذها في هذا الحي إلى إبراز قيمته الثقافية وتوظيف موقعه المتميز في خدمة الأهداف التطويرية الأخرى للخطة التنفيذية.
وتشمل مشاريع حي البجيري ضمن برنامج تطوير الدرعية التاريخية تأسيس مؤسسة الشيـخ محمد بن عبد الوهاب وهي هيئة علمية معنية بتقديم تراث الشيخ العلمي والفكري والعناية بمدرسته الفكرية والاهتمام بالدراسات العقدية والدعوية المتخصصة وخدمة الباحثين في مجالها وتحمل المؤسسة أبعاداً ثقافية عالمية في التواصل الفكري والاهتمام بالدعوة.
وبهدف جعلها بمثابة نقطة انطلاق لزوار الدرعية التاريخية عموماً ستشغل المنطقة المركزية في حي البجيري معظم الأجزاء المتبقية من الحي وسيتم من خلال عناصرها الوظيفية تقديم الخدمات المختلفة لزوار الدرعية وتشتمل المنطقة المركزية على عدد من العناصر العمرانية التي يتناسب تصميمها مع الطابع التراثي التاريخي للدرعية وتكوين حي البجيري والخدمات التي سيقدمها للزوار وتشمل هذه العناصر الساحة الرئيسية ومركز الإرشاد السياحي ومتنزه الدرعية.
أما مسجد الظويهرة فسيكون بمشيئة الله أحد مشاريع الحي أيضاً وذلك من خلال ترميم المسجد وتأهيله وفق منهج علمي متبع لدى الهيئة العليا لتطوير الرياض في ترميم المنشآت الأثرية تمهيداً لتهيئته لإقامة الصلوات فيه.
اعتبارات بيئية
تتعدد مشاريع الطرق وشبكات المرافق العامة ضمن الخطة التنفيذية لبرنامج تطوير الدرعية التاريخية وذلك تبعاً لتعدد احتياجات البرنامج ومتطلباته وتنقسم هذه المشاريع بين مشاريع يجري تنفيذها حالياً وأخرى لا تزال في مرحلة التصميم تمهيداً لطرحها للتنفيذ لاحقاً بمشيئة الله. وقد تم تصميم هذه الطرق والمرافق وفقا للاعتبارات البيئية للدرعية التاريخية وقيمتها التاريخية التراثية والتصميم المعماري لها وأهداف الخطة التطويرية.
وتشمل المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً كل من:
1- الطرق والمداخل المؤدية إلى الدرعية التاريخية وهي شارع الإمام محمد بن سعود إلى طريق الملك عبد العزيز وشارع الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود وميدان الأمير سلمان وشارع الأمير سطام بن عبد العزيز وطريق قريوة.
2- طريق وادي حنيفة وهو الطريق الممتد في الوادي ضمن حدود الدرعية التاريخية.
3- شبكات المرافق وتتضمن شبكات المياه والصرف الصحي وتصريف السيول والكهرباء وشبكات إنارة الطرق والممرات والمناطق المفتوحة.
4- مواقف السيارات وسيتم توفير مواقف تحت الساحة الرئيسية في حي البجيري تستوعب 300 سيارة إضافة إلى مجموعة أخرى من المواقف تستوعب أكثر من 400 سيارة موزعة في بقية أنحاء المشروع.
5- أما مشاريع الطرق وشبكات المرافق العامة التي يجري تصميمها حاليا فتشمل: جسر الشيخ محمد بن عبد الوهاب والذي سيتم إنشاؤه بمواصفات حديثة بحيث ينطلق من حافة البجيري إلى مدخل الطريف وقد اعتبر في تصميمه موقع مركز الزوَّار بحي الطريف وحركة الزوَّار والنواحي التاريخية والبصرية.
خطة للإدارة والتشغيل
يجري العمل على وضع خطة الإدارة والتشغيل بحيث تتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أعمال التخطيط والتنفيذ والتشغيل والصيانة فيما تتولى الهيئة العليا للسياحة والآثار تشغيل وإدارة حي الطريف واستقطاب الاستثمارات الاقتصادية والسياحية لكامل الدرعية التاريخية.
منهجية التعامل مع حي الطريف
نظراً لأهمية حي الطريف التراثية والتاريخية ولأنَّ هذا النوع من المواقع يتطلَّب أُسساً خاصة للتطوير فقد تمَّ وضع منهجية علمية ترسم كيفية التعامل مع المباني بصورة تتماشى مع المواثيق العالمية للتطوير والحفاظ على المواقع التراثية حيث تمَّ إعداد منهجية التعامل مع حي الطريف لتكون مرجعاً للتطوير في هذا الحي وتتمثَّل أبرز مكوِّنات ومعالم هذه المنهجية فيما يأتي:
تحديد مفهوم الحي وطبيعة التطوير
سار برنامج تطوير الدرعية بمنهجية ثابتة في تعامله مع العناصر الموجودة في الحي وتنطلق هذه المنهجية مما يمثله الحي من أهمية خاصة نظراً لبعده التاريخي والأثري.
وتتضمن هذه المنهجية التعريف بالحي في حدود الرقعة الجغرافية المحددة التي اكتسبت أهميتها من كونها عاصمة الدولة السعودية الأولى وأساليب الحياة والثقافة ومنظومات القيم والأعراف والتقاليد التي ضمها الحي.
تعامل مع الواقع التاريخي
كما تتضمن هذه المنهجية التعامل مع الواقع التاريخي وفترات الازدهار والاندثار التي تعاقبت على الحي وعناصره المعمارية بدءا من نشأته في عهد أمراء آل مقرن ومروراً بفترة الازدهار في عهد الدولة السعودية الأولى ثم تدمير الدرعية وانتهاءً بفترة الإعمار الجزئي في الستينيات الهجرية من القرن الماضي ومن ثم قرارات وأنظمة الحماية التي صدرت من أجل الحفاظ على الحي وإعادة دوره كرمز تاريخي ثقافي.
وتأسيساً على ذلك فقد تم الاصطلاح على أن اسم "الطريف" يطلق على كامل التطوير الذي يتم في الحي والذي يشمل المعالم الأثرية والبيئة الطبيعية والفعاليات والأنشطة والعروض التي تتناول التاريخ والثقافة والعادات على اعتبار أن " الطريف" له خصوصيته وامتيازه في الفلسفة والتطوير والأهداف بما يضفي عليه تفرداً في الاسم وتميزاً في المحتوى.
تقسيم الحي إلى 4 مناطق
تضمنت منهجية التطوير تقسيم الحي إلى مناطق عمل ذات خصائص تاريخية ووظيفية جرى من خلالها تقسيم حي الطريف إلى أربعة أقسام بناءً على الاستخدام التاريخي والوظيفي للحي وذلك كمدخل لتحليل الاستخدام الأمثل لكل قسم من هذه الأقسام وتحديدها.
الحفر والتوثيق الأثري
أكدت نتائج المسوحات التي أجريت والتنقيبات الأثرية التي تمت على بعض العناصر ضرورة القيام بأعمال التنقيب الأثري للمباني البارزة بحي الطريف للتأكد من أصالتها وتماشياً مع المواثيق العالمية في هذا الشأن بما يضفي مصداقية على كامل المشروع ويتمثل ذلك في توسيع نطلق الحفر الأثري وما يتبعه من دراسات متعمقة وهذا يعني القيام بنشاط إضافي وإضافة مهام جديدة لبرنامج تطوير الدرعية ويعد ذلك من أهم الأعمال نظراً لكونها الأساس الذي يتم الانطلاق منه نحو إعداد وثائق تصميم صادقة ومطابقة لواقع الحي الأصلي.
أعمال التنقيب الأثري
نتيجة لذلك فقد اعتمد برنامج تطوير الدرعية التاريخية القيام بأعمال التنقيب الأثري للعديد من القصور والمباني والمعالم المهمة مثل الوحدتين الخامسة والسادسة من قصر سلوى وقصر إبراهيم بن سعود وقصر فهد بن سعود وقصر فرحان بن سعود وقصر مشاري بن سعود وقصر تركي بن سعود إضافة إلى المنطقة الواقعة بين قصر سلوى وجامع الإمام محمد بن سعود ومنطقة "قوع الشريعة" وأي أعمال أخرى قد تظهر مستقبلاً للتأكد من أصالة هذه المباني. وسيتم التعامل مع نتائج أعمال التنقيب وفقاً لعدة عوامل منها وظيفة المبنى وأهميته وحالته الراهنة.
لذا تعمل اللجنة العليا لتطوير الدرعية على إنهاء عناصر ومشاريع الخطة التنفيذية لبرنامج تطوير الدرعية التاريخية حسب منهجية التعامل مع حي الطريف وإعطاء الوقت الكافي للانتهاء من هذه الأعمال وتضمين ذلك في الجدول الزمني الكلي لبرنامج تطوير الدرعية التاريخية.
قائمة التراث العالمي
يشكل تسجيل الدرعية التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي، الذي تقوم عليه منظمة اليونسكو أحد أهداف الخطة التنفيذية لتطوير الدرعية التاريخية، حيث ستدعم هذه الخطوة مشاريع التطوير السياحي، وتزيد من القيمة الأثرية والتراثية والمعنوية للدرعية التاريخية.
وقد صدرت موافقة مجلس الوزراء الموقر على هذا الإجراء بناء على صدور الأمر السامي الكريم بذلك ويتطلب هذا التسجيل تحقيق اشتراطات منظمة اليونسكو في هذا المجال، وقد تم اعتبار تحقيق هذه الاشتراطات في مختلف مشاريع الخطة التنفيذية في منهجية التطوير، والترميم، والتأهيل، والتشغيل، والحماية. وتتولى الهيئة العليا للسياحة ملف التسجيل ومتابعته مع منظمة اليونسكو.
3 عقود للتنفيذ
وكان الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد وقع في مكتب سموه بقصر الحكم يوم الثلاثاء الثامن من جمادى الأولى لعام 1429هـ ثلاثة عقود ضمن برنامج تطوير الدرعية التاريخية تشمل:
* تنفيذ مقر مؤسسة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الثقافية وتحسينات مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في حي البجيري بالدرعية التاريخية وفازت به شركة لادا للتجارة والمقاولات بمبلغ قدره 49.616.337 ريالا ومدة تنفيذ 18 شهراً.
* تنفيذ الساحات والميادين العامة ومواقف السيارات ومباني الخدمات ومتنزه الدرعية في حي البجيري بالدرعية التاريخية وفازت به شركة اليمامة للأعمال التجارية والمقاولات بمبلغ قدره 119.094.812 ريالا ومدة تنفيذ تبلغ 18 شهرا.
* تنفيذ ترميم المباني الطينية في الطريف بالدرعية التاريخية وفازت به مؤسسة التراث بمبلغ قدره 9.771.755 ريال ومدة تنفيذ تبلغ 9 أشهر.
ويجري العمل في برنامج تطوير الدرعية بالتنسيق والتعاون التام مع كل من الهيئة العامة للسياحة والآثار ومحافظة الدرعية والجهات الأخرى ذات العلاقة.