من ينقذ معسكر النصر؟
يسعى كل ناد إلى تجهيز فريقه الكروي استعدادا للموسم المقبل، ويضع كافة إمكاناته لنجاح معسكرات الفريق ويصرف الأموال الطائلة حتى ينجح المعسكر التدريبي الداخلي أو الخارجي.
وفي ظل الموارد المالية التي تحصلت عليها بعض الأندية جراء تعاقدها مع بعض شركات الاتصالات فإن الأعذار التي كانت تطلقها الأندية بعدم توافر المبالغ اللازمة للمعسكرات التدريبية تلاشت وأصبح لزاما على النادي أن يقيم معسكرا قويا يدخل به الموسم المقبل بقوة حتى يرقى إلى منصات التتويج و يحصد البطولات.
من ضمن الأندية التي توافرت لديها الأموال من شركة الاتصالات نادي النصر الذي صار لزاما عليه أمام جماهيره أن يعد فريقه الإعداد القوي حتى يواصل الانتصارات التي عاد إليها الموسم الماضي في بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد بعد غياب عشر سنوات عن البطولات.
إلا أن بوادر المعسكر التدريبي النصراوي المقام حاليا في مدينة الإسكندرية لا تشي بالقوة، فالفرق التي لعب أمامها النصر كانت فرقا ضعيفة لا ترقى إلى الطموحات النصراوية القوية التي ترغب في استعداد لايضاهي خاصة أن المنافس التقليدي الهلال يعسكر حاليا في إيطالبا ولعب أولى مبارياته التجريبية أمام إنتر ميلان الإيطالي, إضافة إلى ضعف الفرق التي لعب أمامها النصر اتضح أيضا ضعف اللاعب البينيني رزاق الذي لم يقدم ما كان يرجوه النصراويون منه، والأدهى أنه أعاد سبب ذلك إلى ضياع حقائبه، وهذا عذر غير مقبول فلا علاقة بالحقائب مع المستوى الفني، وهاهي الحقائب عادت فماذا سيقدم؟
المعسكر التدريبي النصراوي بحاجة إلى إنقاذ عاجل باللعب مع فرق كبيرة يستفيد منها الفريق ويتمكن من العودة إلى المملكة وقد عرف مواطن القوة والضعف وأصبح مستعدا لمقابلة الفرق التي وضعت أقصى الإمكانات في برامجها التدريبية.