تباين في الشارع السعودي حول سعر معادن في أول تداول

تباين في الشارع السعودي حول سعر معادن في أول تداول

<img title="" alt="" src="http://jedrf3.com/up/uploads/images/0759f79302.gif">

تباينت ردود الفعل الأولية في الشارع السعودي جراء سعر سهم شركة معادن العملاقة التي بدأ عليها التداول اليوم، فبينما يرى بعض المتداولين أن سعر 30 ريال الذي سجل اليوم مناسب وواقعي اعتبر آخرون أن السعر المتوقع 40 ريالا نظرا لضخامته الشركة.
ويعتقد مراقبون أن السوق شهدت مضاربة على السهم اليوم حيث تم تداول 264 مليون سهم في أقل من ثلاث ساعات، وارتفع السهم الذي طرح للاكتتاب العام بـ 20 ريالا بنحو 60 في المائة إلى 32 ريال.
وزادت طلبات الاكتتاب مرتين على الطرح الأولي لأسهم الشركة العملاقة التي تطرح نفسها على أنها الضلع الثالث للاقتصاد السعودي بعد أرامكو وسابك بقيمة 9.25 مليار ريال في وقت سابق من الشهر الجاري.
وبلغ سعر السهم 32 ريالا وسجل في أحدث تداول عليه 28.50 ريال وجرى تداول نحو 144 مليون سهم في أول 70 دقيقة.
وقال بنك الاستثمار جي.بي. مورجان الذي قام بدور مستشار الطرح ان طلبات الاكتتاب في أكبر عملية طرح أولي بقطاع التعدين في الشرق الأوسط فاقت الكمية المعروضة مرتين. غير أن العديد من المحللين قالوا أن أداء السهم في أول أيام تداوله جاء أقل من المتوقع.
وقال تركي فدعق رئيس المركزي العربي للاستشارات المالية "الناس كانوا يراهنون على 40 ريالا (للسهم) مؤكدا تصريحات العديد من المحليين التي نقلتها الصحف الأسبوع الماضي.
وأضاف أن الأمر يتعلق بالعدد الكبير للأسهم الذي يمثل 50 بالمائة من رأسمال الشركة وكذلك بضغوط بيع على المستثمرين الأفراد الذين يعتقدون أن أعلى سعر عادة ما يتحقق في اليوم الأول من التداول.
ولم تنتعش السوق السعودية بعد انهيار كبير عام 2006. وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة بنسبة نحو 20 بالمائة حتى الآن هذه العام وهو منخفض بأكثر من 55 بالمائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق.ويهدف الطرح الأولي العام إلى تغطية تكاليف مشروعات تقودها الشركة وبخاصة مصهر للألمونيوم بطاقة 740 ألف طن سنويا بالاشتراك مع ريو تينتو ومصنع للفوسفات بطاقة ثلاثة ملايين طن سنويا مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك". ويسيطر صندوق الاستثمارات العامة الذي تملكه الحكومة على النصف الآخر من أسهم الشركة.وتقدر معادن استثماراتها الإجمالية بنحو 60 مليار ريال تشمل استثمارات في الفوسفات والبوكسيت والذهب والمعادن الصناعية. واستثمارات جزء من خطة البلاد لتنويع اقتصادها بعيدا عن الاعتماد على النفط. وباعت معادن أكبر شركة تعدين في الشرق الأوسط 462.5 مليون سهم في طرح أولي عام في يوليو تموز الجاري أي ما يعادل 50 في المائة من رأسمالها بسعر 20 ريالا للسهم.

الأكثر قراءة