"أودي" الألمانية لا تستبعد زيادة أسعار سياراتها لمعادلة التكاليف
أعلنت شركة أودي الألمانية أنها لا تستبعد زيادة أسعار سياراتها على خلفية ارتفاع أسعار المواد الخام، وقال أكسل شتروتبك المدير المالي للشركة أمس الجمعة "إذا استمر ارتفاع أسعار المواد الخام فسنضطر إلى زيادة أسعار السيارات لمعادلة التكاليف".
وأكد المسؤول أن "أودي" تمكنت خلال النصف الأول من العام الجاري من التغلب
على أزمة ارتفاع أسعار المواد الخام وهبوط قيمة الدولار بفضل زيادة المبيعات وبرنامج خفض النفقات. وقلل شتروتبك من المخاوف إزاء ضعف مبيعات السوق الأمريكي، وأكد عدم رغبة "أودي" في بيع السيارة الجديدة (أيه 1) في الولايات المتحدة مستقبلا على الرغم من ميل المستهلك الأمريكي إلى شراء السيارات الصغيرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وفي الوقت نفسه أكد المسؤول على هدف "أودي" التي تملكها مجموعة فولكس فاجن
الألمانية أن تصبح العلامة التجارية الأشهر عالميا في سوق السيارات الفارهة بحلول عام 2015 لتتجاوز بذلك "دايملر" و"بي.إم.دبليو".
من جهتها تدرس مجموعة دايملر الألمانية العملاقة لصناعة السيارات إمكانية شراء حصة في شركة كاماز الروسية العملاقة في مجال إنتاج الشاحنات. وذكرت مصادر "دايملر" أمس أنها أجرت مفاوضات خلال الربع الثاني من العام الجاري مع مجموعة ترويكا الاستثمارية الروسية التي تعتزم بيع حصتها التي تبلغ 42 في المائة من أسهم شركة كاماز.
وأضافت أن الجانب الروسي اختار مجموعة دايملر "شريكا جادا" من بين الشركات المنافسة الأخرى، وأن القرار النهائي حول شراء حصة في "كاماز" سيصدر قبل نهاية العام الجاري. وترى "كاماز" أنها تحتل المرتبة الحادية عشرة عالميا في مجال إنتاج الشاحنات والأولى في روسيا بعد أن باعت خلال العام الماضي 2007 نحو 53 ألف شاحنة بإجمالي مبيعات قيمتها 8.3 مليار دولار وبنسبة استحواذ على سوق الشاحنات في روسيا قدرها 25 في المائة.
ويعمل نحو 59 ألف عامل في شركة كاماز الروسية مع توافر القدرة على استغلال
الطاقة القصوى للإنتاج في تصنيع 71 ألف شاحنة و 1500 حافلة و 60 ألف
محرك سنويا، يذكر أن "دايملر" باعت في روسيا خلال العام الماضي نحو 1400 شاحنة من بين 154 ألف شاحنة فوق حمولة ستة أطنان طرحت في السوق الروسية.