البريك: ما تتعرض له المرأة من ظلم لا يمكن نسبه إلى الإسلام

البريك: ما تتعرض له المرأة من ظلم لا يمكن نسبه إلى الإسلام

فند الشيخ الدكتور سعد البريك دعاوى الغرب حول ما تتعرض له المرأة المسلمة من ظلم وانتهاك لحقوقها، معرباً عن أسفه لانسياق بعض أبناء المجتمعات الإسلامية وراء هذه المزاعم دون فحص وتمحيص، حتى أضحى هؤلاء دعاة للتغريب ومسخ ملامح المرأة في الدول الإسلامية.
جاء ذلك في محاضرة للشيخ سعد البريك في ملتقى ربوة الرياض، أقيمت أخيراً، حملت عنوان "هل أنت مظلومة؟"، أشار فيها إلى أن المرددين لمزاعم الغرب حول انتهاك حقوق المرأة في الدول المسلمة، يتبعون سياسة تمرير الباطل نشأ من الحق، مشيراً إلى أن الأخطاء التي تقع في حق المرأة في الدول الإسلامية ومنها المملكة لا يمكن أن تنسب للإسلام أو أن يكون الدين الحنيف هو سببها، وإنما هي سلوكيات لبعض الأفراد الذين جهلوا تعاليم الدين في هذا الشأن.
وأوضح أن من يتهم الإسلام بظلم المرأة أو الاعتداء على حقوقها، فإنه يتهم الله سبحانه وتعالى بالظلم، كما أن الشرع لم يصف المرأة بالظلم فهل تنقلب الآية، ويصبح ما عده الشرع عدلاً هو الظلم كما يردد أمثال هؤلاء التغريبيين، وأوصى الشباب والعقلاء بضرورة التدقيق والنظر في المصطلحات التي ترد من الغرب مثل "تحرير المرأة وحقوق المرأة"، مؤكداً أن المرأة تتعرض للظلم عندما يتم المتاجرة بجسدها ومفاتنها لتسويق السلع والمنتجات، وعندما تحارب في حجابها وعفافها، وعندما تدفع قسراً إلى الاختلاط، وعندما تؤازر لدفع أبنائها للخادمة لتربيتهم، وهي ملومة عندما تخدع بعروض الأزياء الكاسية العارية وغيرها من الممارسات التي لا تحترم آدميتها أو إنسانيتها ولا تتفق مع ما أراده لها الله سبحانه وتعالى من مكانة ووقار واحترام وعفة.
وأبان في تصريح على هامش مشاركته في الملتقى إنه يطمح إلى تضافر جهود المربيات والداعيات والمتعلمات وتنسيق جهودهن من خلال مؤسسات واضحة وقادرة على علاج مشكلات المرأة في المملكة، وما يتعرض له بعض النساء من ظلم يتمثل في عضل المرأة وإجبارها على الزواج من لا تريد أو منعها من مواصلة تعليمها، أو حقها في حضانة أبنائها أو ما تتعرض له من عنف أسري.
مشيراً إلى أن هناك أكثر من 11 حالة شهرياً تتعرض لها المرأة من ظلم في مدينة الرياض وبعضها وصل إلى الجهات الرسمية، وهناك المئات من الشكاوى لم تصل.

الأكثر قراءة