"النقل الجماعي" توقع عقدا لتطوير أنظمة تقنية المعلومات بـ 34 مليون ريال

"النقل الجماعي" توقع عقدا لتطوير أنظمة تقنية المعلومات بـ 34 مليون ريال

وقعت الشركة السعودية للنقل الجماعي عقداً لتطوير كافة أعمال الشركة وتعاملاتها التشغيلية والإدارية والمالية وربطها مع بعضها تقنياً وذلك بتكلفة إجمالية بلغت نحو 33.8 مليون ريال.
وأوضح المهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل وكيل وزارة النقل للطرق رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للنقل الجماعي، أن مشروع تطوير تقنية المعلومات يأتي ضمن خطتها الاستراتيجية لنمو أعمال الشركة وإعادة هيكلتها بهدف مواكبة التطور التقني وتطوير أعمال الشركة المختلفة من خلال أنظمة عالمية تسهم في رفع درجة الأداء وتقديم الخدمة على كافة المستويات الإدارية والفنية.
وبين المهندس المقبل أن المشروع التقني يتكون من عدة أنظمة تشمل أنظمة تخطيط الموارد Oracle ERP أنظمة (المالية، شؤون الموظفين، نظام الصيانة، نظام المشتريات، إدارة المستودعات)، نظام علاقات العملاء SIEBEL CRM، نظام إدارة العمليات والتشغيل وأنظمة الحجز المركزي ومبيعات التذاكر.
وأشار إلى أن الشركة من خلال هذا المشروع قامت باعتماد أفضل النظم المعمول بها عالميا في مجال صناعة النقل، حيث تم اختيار نظام تخطيط إدارة العمليات والتشغيل MACROBUS من شركة IVU الألمانية الذي يستخدم في أكثر من 62 شركة نقل عالمية، ويختص النظام بوظائف الخطوط والرحلات وجدولتها إضافة إلى جدولة الموارد مثل السائقين والحافلات وميكنة كافة العمليات التشغيلية الخاصة بالجدولة وإدارة الموارد، وكذلك نظام مبيعات التذاكر والحجز المركزي ويختص بميكنة العمليات في نقاط البيع في محطات الشركة ووكلائها مثل مبيعات التذاكر الدولية وبين المدن ومبيعات العفش وإدارة الحجوزات والمقاعد بالنسبة للمحطات والوكلاء، مما يمكن العملاء من الاطمئنان إلى ضمان حجز مقاعد لهم في الرحلات ومعرفة الموعد الفعلي لمغادرة الرحلات مما يسهم في استقطاب كثير من العملاء، وكذلك نظام تخطيط الموارد Oracle ebusiness suite وهو من الأنظمة العالمية الحديثة الخاصة بإمكانية استخدام النظام عن طريق الإنترنت وبواسطة أكبر عدد من المستخدمين من داخل الشركة وخارجها للاستعلام أو تنفيذ العمليات التي يتيح لهم نظام العمل تنفيذها ويتمتع بالمرونة وسهولة الاستخدام، إضافة إلى المراقبة الفعالة للدخول على النظام، ويشمل ذلك النظام المالي بفروعه مثل الأستاذ العام، حسابات العملاء، حسابات الموردين، الأصول الثابتة، إدارة النقدية، ومنشئ كشوف الحسابات المالية. كما يشمل أيضا أنظمة الموارد البشرية HR مثل شؤون الموظفين، الرواتب، شؤون الموظفين للخدمة الذاتية، والحضور والانصراف، كما يشمل نظام الصيانة، ويستخدم النظام لعمليات الصيانة، جداول الصيانة الوقائية ويشمل إدارة أصول المنشأة، نظام الخدمة الذاتية لأوامر العمل والإدارة، علاوة على استخدام تقنيات حديثة في تكامل الأنظمة وربطها مع بعضها بعضا للحصول على التقارير والمعلومات اللازمة. إضافة إلى تأسيس البنية التحتية اللازمة لتشغيل هذه الأنظمة من أجهزة الخادم Servers وكذلك ربط جميع مواقع الشركة ووكلائها بشبكة المعلومات الموسعة. وأكد المهندس المقبل أن تطبيق هذا المشروع من شأنه أن يتيح الحصول على المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب ويساعد في ربط جميع محطات ووكلاء الشركة بنظام الحجز المركزي، الأمر الذي سينعكس على خدمة عملاء الشركة وضمان توفير المقاعد المطلوبة، إضافة إلى رفع مستوى إرضاء العملاء من خلال الاستخدام الأمثل للموارد.
من جهة أخرى، أعلنت "النقل الجماعي" عن نتائجها المالية الأولية عن النصف الأول من العام الجاري، حيث أظهرت خسائر صافية قدرها 54.5 مليون ريال مقارنة بأرباح صافية خلال الفترة نفسها من عام 2007 بلغت 21.2 مليون ريال. وبلغت خسائر الشركة من العمليات الرئيسية خلال النصف الأول من العام المالي 2008 نحو 23.9 مليون ريال مقارنة بأرباح قدرها 15.7 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق، فيما بلغ صافي خسائر الشركة خلال الربع الثاني 2008 نحو 49.3 مليون ريال مقارنة بأرباح قدرها 1.3 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق، وذلك بسبب خسارة البنود غير العادية البالغة 32.3 مليون ريال.
وبلغت خسارة السهم خلال النصف الأول من عام 2008 نحو 0.44 ريال مقارنة بربح قدره 0.17 ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق. ويعزى السبب الأساسي لارتفاع الخسائر من النشاط غير الرئيسي خلال هذا النصف إلى تحمل الشركة مصروفات غير عادية قدرها 32.3 مليون ريال تمثل خصم وزارة المالية جراء دفع رصيد الإعانة الحكومية المستحقة البالغ 217.3 مليون ريال دفعة واحدة حيث تسلمت الشركة مبلغ 185 مليون ريال، الأمر الذي ترتب عليه أيضاً زيادة مصروف الزكاة بمبلغ 2.8 مليون ريال خلال الفترة. كما يعزى هذا الانخفاض من النشاط الرئيسي لطبيعة نشاط الشركة الذي يرتبط بنقل الركاب وتأثره بالتقويم الهجري الذي ينتقل بين الفترات ربع السنوية الميلادية، وتأثير مواسم الحج والعمرة على الأداء المالي للشركة حيث إن إيرادات النصف الأول من العام السابق 2007 تضمنت معظم إيرادات موسم حج 1427هـ، بينما لم تتضمن إيرادات النصف الأول من هذا العام 2008 إلا على جزء يسير جدا من إيرادات موسم حج 1428هـ.

الأكثر قراءة