السوق السعودية تبدأ أسبوعا متفائلة بارتفاع 2.4 % وتحقق أعلى قيمة تداول منذ 18 جلسة

السوق السعودية تبدأ أسبوعا متفائلة بارتفاع 2.4 % وتحقق أعلى قيمة تداول منذ 18 جلسة

أغلقت سوق الأسهم السعودية على ارتفاع بنسبة 2.4 في المائة وهي أعلى نسبة ارتفاع للمؤشر منذ أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، يأتي هذا بعد كسبها 212.57 نقطة وبذلك تكون تخلصت من كل ما منيت به من خسائر خلال الأسبوع الماضي، حيث خسرت فيه 137 نقطة، وجاءت ارتفاعات أمس بدعم من جميع القطاعات، وذلك بعد إعلان عملاق البتروكيماويات "سابك" أرباحه خلال جلسة أمس ليحقق صافي ربح عن الربع الثاني 7.54 مليار ريال، لتأتي أرباحه موافقة للتوقعات بعض المؤسسات المالية. ومنها تقديرات لـمجموعة كسب المالية التي أشارت من قبل أن "سابك" سترفع أرباحها للربع الثاني بواقع 18 في المائة مقارنة بأرباح الربع الثاني من العام الماضي، لتكون في حدود 7.63 مليار ريال، في حين توقعت المجموعة المالية هيرمس في تقرير صادر عنها في الثالث من حزيران (يوليو) الجاري أن تحقق الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" في الربع الثاني من عام 2008 نموا في صافي دخلها بمعدل سنوي قدره 11 في المائة ليبلغ 7.2 مليار ريال سعودي. .بينما كانت توقعات إتش إس بي سي أن الشركة ستحقق أرباحاً صافية قدرها 1.9 مليار دولار في الربع الثاني من العام الجاري بزيادة 9.2 في المائة عن مستواها قبل عام".
إضافة إلى توقعات بأن تحقق الشركات القيادية كذلك أرباحا جيدة، حيث توقعت بعض المؤسسات المالية أن تحقق شركة الاتصالات السعودية وشركة الكهرباء السعودية، إضافة إلى المجموعة المالية سامبا نتائج جيدة مقارنة بالأرباح المقارنة لكل منها، وإن كان البعض قد أبدى توجسا من أن يتأثر سامبا كما أظهرت شركة موبايلي أرباحا جيدة حيث نمت أرباحها في الربع الثاني من عام 2008 بنسبة 47 في المائة مقارنة بأرباحها في الربع الثاني من عام 2007.
وارتفعت جميع القطاعات على رأسها قطاع النقل الذي ارتفع بنسبة 5.79 في المائة، وذلك بدعم من النقل البحري الذي أغلق مرتفعا بنسبة 7.03 في المائة ـ ثم كل من قطاع التأمين بنسبة 4.89 في المائة والاتصالات الذي ارتفع بنسبة 4.18 في المائة وذلك بعد إعلان موبايلي نتائجها الجيدة.
وكذلك كان قطاع البتروكيماويات قد ارتفع بنسبة 3.75 في المائة أثناء الجلسة إلا أنه فقد بعض مكاسبه في نهاية الجلسة ليغلق مرتفعا بنسبة 1.77 في المائة فقط.
وارتفعت أمس قيم التداولات لتزيد على تسعة مليارات ريال، وهي أعلى قيمة تداولات للمؤشر منذ 18 جلسة، استحوذ قطاع البتروكيماويات على 28.29 في المائة منها بينما استحوذ قطاع المصارف على 15.85 في المائة، واستحوذ كل من قطاع الاستثمار الصناعي وقطاع التجزئة على 6.94 في المائة و6.97 في المائة على التوالي.
وأغلقت أمس خمسة أسهم مرتفعة بالنسبة القصوى وهي سهم "أليانز للتأمين" الذي أغلق مرتفعاً بالنسبة القصوى للجلسة الثانية على التوالي عند 96.75 ريال وهو أعلى إغلاق له منذ تسع جلسة وبكميات تداول بلغت 668.8 ألف سهم وهى ما تزيد بنسبة 25 في المائة على كميات تداوله في جلسة الأربعاء الماضي التي بلغت 535 ألف سهم.
ويليه سهم "التعاونية" الذي عكس اتجاهه الهابط ليغلق مرتفعاً بنسبة 9.77 في المائة عند 73 ريالا وبكميات تداول بلغت 235.9 ألف سهم. وخلال ثاني أيام تداوله أغلق سهم "حلواني إخوان" مرتفعاً بنسبة 9.76 في المائة عند 33.75 ريال وبكميات تداول بلغت 3.7 مليون سهم. أما "الحكير" وبعد تحقيقه 20 في المائة نمو في أرباحه للربع الثاني من عام 2008 أغلق السهم مرتفعاً بنسبة 9.4 في المائة عند 40.75 ريال من خلال تداول مليوني سهم هي الأعلى له منذ 27 جلسة وتزيد بنسبة 192 في المائة على متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 684.7 ألف سهم.
ومع توقيع "صافولا" مذكرة تفاهم لشراء 80 في المائة من شركة باكستانية أغلق السهم مرتفعاً بنسبة 6.2 في المائة عند 34.25 ريال وبكميات تداول بلغت 3.45 مليون سهم وهى ما تزيد بنسبة 115.6 في المائة على كميات تداوله في جلسة الأربعاء الماضي التي بلغت 1.6 مليون سهم.
كما حققت شركة البولي بولين المتقدمة نموا في أرباحها للربع الثاني لعام 2008 بلغ 12340 في المائة والسهم شهد أعلى تداولاته له منذ أربعة أشهر التي بلغت 4.88 مليون سهم وهى ما تزيد بنسبة 275 في المائة على متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 1.3 مليون سهم وصاحب ذلك ارتفاع في سعر السهم بشكل طفيف ليغلق عند 54.50 ريال.
فيما بلغت الكميات المتداولة على سهم "الراجحي" 8.39 مليون سهم هي الأعلى له منذ ستة أشهر وهى ما تزيد بنسبة 837.4 في المائة على متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 895 ألف سهم وصاحب ذلك ارتفاع في سعر السهم حيث أغلق عند 86.75 ريال مرتفعاً بنسبة 2.36 في المائة.

الأكثر قراءة