نعم ولا

نعم ولا

نعم.. لكل الجهود التي بذلها الإداريون ومسؤولو الأندية من أجل إعداد فرقهم للموسم المقبل، ونعم للتحركات والجولات المتعددة لعدد من دول المنطقة والعالم لتهيئة معسكرات الفرق الداخلية والخارجية وتتمنى الجماهير الرياضية أن توفق هذه التحركات في إعداد فرق قوية.

لا.. للتصريحات الإدارية النارية ضد بعض اللاعبين وحول المفاوضات والعروض التي تلقاها اللاعبون، ولا أيضا لتصريحات اللاعبين المضادة.. الهدوء والتصرف بحكمة هو الطريق للوصول إلى قناعات مشتركة تفيد الأندية ولاتزرع الشوك في طريق استعداداتها.

نعم .. لخطوات الاتحاد السعودي وإدارة المنتخب التي سارعت إلى إقرار المباريات التجريبية للمنتخب استعدادا لتصفيات كأس العالم التي ستقام في جنوب إفريقيا.. هذه السرعة ستصب في صالح المنتخب وتجعل المدرب يرسم برنامجه بهدوء وروية.

لا.. لكثرة التصريحات التي لاتجدي نفعا في الوقت الحاضر بل يكون السبب في إطلاقها رغبة في البروز وفلاشات المصورين الاستعداد القوي وبصمت هو الموصل لنتائج جيدة، أما الضجيج فمصير من يتسبب فيه الفشل.

نعم.. للمستويات التي يقدمها المنتخب السعودي للناشئين والنتائج الجيدة التي حققها في مباريات الدورة الودية الرباعية المقامة في تونس في إطار الاستعدادات للمشاركة في النهائيات الآسيوية التي ستقام في أوزبكستان.
لا.. للفتور الإعلامي في مواجهة إنجازات تحققها منتخبات الوطن غير كرة القدم.. هذه المنتخبات قدمت جهودا وتضحيات تستحق التقدير حتى نشجع الأبطال وندفع الأجيال المقبلة لتقليدهم بجلب البطولات.

الأكثر قراءة