لماذا هذه القسوة؟!
مع قدوم فصل الصيف وبداية العطلة الصيفية يتجه كثير من المواطنين لقضاء فترة الإجازة في الدول الأوروبية الشهيرة.
منهم من يقضي إجازته للاستجمام أو للعلاج أو للدراسة أو حتى رحلات عملية.
فقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن بعض سفارات الاتحاد الأوروبي التي يتجه إليها المواطنون والتي يكثر الطلب عليها يسيء بعض موظفيها معاملة المواطنين ولا معهم باحترام مع تقديرنا لهذه السفارات بما تقوم به من دور فاعل في تنمية العلاقات مع بلادنا.
على سبيل المثال: أولاً: وقوف كثير من المواطنين طوابير خارج البوابات الرئيسية لفترة طويلة وخاصة في فترة الصيف والانتظار لساعات طويلة تحت حرارة الشمس الملتهبة بعد أخذهم أرقام الدخول.
ثانياً: موظفو بعض السفارات خاصة في مكاتب الاستقبال لإصدار أرقام الدخول للتأشيرات يتعاملون مع المواطنين بشيء من القسوة مثل إرجاع الأوراق بطريقة غير لائقة خاصة تأشيرات "الشنجن" ويفاجأ المراجع بأن يرفض طلبه ويطلب منه إحضار بعض أصول الأوراق من جديد، على سبيل المثال خطاب موعد المستشفى أو المصحة الأصلي أو تأمين سفر لمدة سنة بدلاً من الفترة المحددة للسفر شهر أو شهرين وكما تعلمون أن بعضهم قد قدم من مناطق مختلفة من المملكة ويطلب منهم إحضار بعض الأوراق التكميلية غير الضرورية وهذا يؤدي إلى ضياع الوقت للمواطن وإفساد إجازتهم الصيفية وتعطيل مصالحهم.
كذلك بعد تسلم الطلب المستوفى من جميع البيانات يحاول بعض المراجعين الاستفسار عن طلباتهم بعد انتهاء الفترة المطلوبة لتسلم جوازاتهم قبل السفر بعدة أيام ويفاجأ بعدم قبول طلبه وعدم إخطاره بذلك بفترة مسبقة، مما يضيع عليه الوقت وعدم الاستفادة من إجازته.
كذلك يحاول بعض المواطنين متابعة طلبه عن طريق الهاتف من مناطق مختلفة ولكن لا يتم الرد على استفساراتهم ما يجعلهم في حيرة من أمرهم.
لذا نأمل من مقام وزارة الخارجية في الرياض التحري عن هذا الموضوع وإرسال موظفين مختصين إلى خارج مباني السفارات للاستفسار عن هذا الموضوع مع المواطنين ومشاهدتهم عن قرب.
كما نرجو أن تطلب الوزارة نفسها من سفارات الدول الأجنبية في الرياض حسن التعامل مع المواطنين وتسهيل الإجراءات.
كما لا بد من التخاطب مع السفراء الذين يسيء بعض موظفي سفاراتهم معاملة المواطنين، والطلب منهم معاملة المواطنين السعوديين بصورة مشابهة للتعامل الحسن التي تعامل بها سفارة خادم الحرمين الشريفين بالخارج مراجعي مواطني تلك الدول خاصة أن المملكة العربية السعودية فتحت أبواب السفارات بشكل يشجع المستثمرين للقدوم إلى المملكة وتسهيل الإجراءات لهم كافة. كما أن هناك مصالح مشتركة بين المملكة والاتحاد الأوروبي.
نأمل من الجهات المعنية النظر في هذا الموضوع.
والله الموفق