مكاسب الاسهم في 3 أشهر تضيع من ترتيب المحافظ وترقب النتائج

مكاسب الاسهم في 3 أشهر تضيع من ترتيب المحافظ وترقب النتائج

تراجعت سوق الأسهم السعودية أمس بشكل حاد لتفقد 223 نقطة وهي تمثل ما نسبته 2.35 في المائة لتهبط بذلك إلى النقطة 9293 وهي أكبر خسارة للسوق في جلسة واحدة منذ 28 حزيران (يونيو) الماضي، حيث فقدت السوق حينها 267 نقطة. وقد اكتست جميع القطاعات أمس باللون الأحمر ولم ينج من تلك التراجعات سوى قطاع الفنادق والسياحة الذي ارتفع بنسبة 0.60 في المائة، حيث نجح في أن ينهي تعاملاته في المنطقة الخضراء وذلك بفضل تداولات اللحظات الأخيرة وبدعم أساسي من سهم "الفنادق"، حيث ارتفع أيضا في اللحظات الأخيرة من الجلسة ليغلق عند 41 ريالا بارتفاع 0.5 في المائة وذلك بتداولات بلغت 1.1 مليون سهم، وقد أعلنت الشركة بعد نهاية الجلسة مباشرة عن النتائج المالية الأولية التي أظهرت تحقيقها خلال الفترة من 1 كانون الثاني ( يناير) 2008 إلى 30 حزيران (يونيو) 2008 صافي أرباح بلغ 55.8 مليون ريال مقارنة بمبلغ 28.1 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة تحسن قدرها 98 في المائة.

ي مايلي مزيداً من التفاصيل:

تراجعت سوق الأسهم السعودية أمس بشكل حاد لتفقد 223 نقطة وهي تمثل ما نسبته 2.35 في المائة لتهبط بذلك إلى النقطة 9293 وهي أكبر خسارة للسوق في جلسة واحدة منذ 28 حزيران (يونيو) الماضي، حيث فقدت السوق حينها 267 نقطة. وقد اكتست جميع القطاعات أمس باللون الأحمر ولم ينج من تلك التراجعات سوى قطاع الفنادق والسياحة الذي ارتفع بنسبة 0.60 في المائة، حيث نجح في أن ينهي تعاملاته في المنطقة الخضراء وذلك بفضل تداولات اللحظات الأخيرة وبدعم أساسي من سهم "الفنادق"، حيث ارتفع أيضا في اللحظات الأخيرة من الجلسة ليغلق عند 41 ريالا بارتفاع 0.5 في المائة وذلك بتداولات بلغت 1.1 مليون سهم، وقد أعلنت الشركة بعد نهاية الجلسة مباشرة عن النتائج المالية الأولية التي أظهرت تحقيقها خلال الفترة من 1 كانون الثاني ( يناير) 2008 إلى 30 حزيران (يونيو) 2008 صافي أرباح بلغ 55.8 مليون ريال مقارنة بمبلغ 28.1 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة تحسن قدرها 98 في المائة.
واعتبر الدكتور علي دقاق (المحلل المالي) أن النزول كان متوقعا من إغلاق أمس الأول (الإثنين)، وأضاف أن انخفاض سوق الأسهم حدث بواسطة الشركات القيادية، وعزا ذلك إلى ترقب نتائج الشركات في الربع الثالث، خاصة تلك التي ترتبط نتائجها المالية بصادراتها للأسواق العالمية، حيث سيحدث ارتفاع أسعار النفط وأزمة الرهن العقاري تأثيرا في نتائج هذه الشركات. وأشار دقاق إلى أن هذه المرحلة تعد مرحلة غربلة للمراكز وإعادة ترتيب الأولويات في السوق، مما أحدث بيعا جماعيا على بعض الأسهم. وقال الدكتور علي دقاق كان ذلك متوقعا بسبب توقيت إعلان هيئة السوق المالية عن سحب تراخيص بعض شركات الخدمات المالية (ويعني هنا شركة نعيم للاستثمار).
من جهته، قال محمد العنقري ـ محلل اقتصادي ـ إن هناك عوامل آنية تؤثر في السوق خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى الأوضاع الاقتصادية في العالم كونها تؤثر في سوق الأسهم إذا انخفض الطلب على النفط ـ المصدر الرئيسي لميزانية المملكة.
وأشار إلى أن بعض المخاوف التي تتولد من الأوضاع الإقليمية في المنطقة فـ (ملف إيران النووي) وتضارب أخباره بين السلب والإيجاب "لم تتضح الصورة" كان له أثر في السوق السعودية. ويرى العنقري من بعض أسباب هبوط سوق الأسهم السعودية فترة إعلان الشركات، وعادة يكون فيها تعديل مراكز وانتقائية لبعض الأسهم والخروج من شركات إذا كانت إعلاناتها للأرباح أقل من التوقعات، مشيرا إلى أن هذه العوامل يمر بها السوق سنويا ويكون التذبذب حادا خصوصا أن إعلانات أرباح البنوك وسابك تؤثر كثيرا في سوق الأسهم السعودية.
وحسب التقرير الفني لـ "أبحاث مباشر" اعتلى قطاع الزراعة القطاعات الخاسرة بنحو 3.14 في المائة، حيث فقد 173 نقطة وذلك بسبب تراجع كل أسهم القطاع بنسب متفاوتة عدا سهم "المراعي" الذي ارتفع بنسبة 0.15 في المائة ليغلق عند 163.5 ريالا تلاه قطاع التطوير العقاري بتراجع 2.88 في المائة ثم قطاع النقل بنحو 2.67 في المائة. أما قطاع الأسمنت فقد تراجع أمس بنحو 2.61 في المائة ليواصل بذلك تراجعاته التي بدأها منذ نهاية أيار (مايو) وذلك بالتزامن مع قرار منع تصدير مواد البناء الأساسية ومنها الأسمنت وذلك لإتاحة الفرصة لتلبية الطلب المتزايد في السوق المحلية، وقد صدر هذا القرار في حزيران (يونيو) الماضي وتراجع القطاع خلال تلك الفترة بنحو 8.7 في المائة.
وتراجع قطاع البتروكيماويات بنحو 2.57 في المائة رغم ارتفاع أسعار البتروكيماويات القياسية الذي لا بد أن يترجم في أرباح شركات القطاع. وتراجع "سبكيم" جاء نتيجة تركيزها على منتج وحيد وهو الميثانول الذي تراجعت أسعاره بشدة. هذا ومازالت قيم التداولات تقبع تحت مستوى الثمانية مليارات ريال حيث سجلت أمس 7.89 مليار ريال، كان لقطاع الصناعات البتروكيماوية النصيب الأكبر منها بنسبة 26.84 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 17.6 في المائة منها، ثم قطاع الاستثمار الصناعي بنحو 11.73 في المائة، وقطاع التشييد والبناء بنسبة 11.4 في المائة، فيما كان نصيب باقي القطاعات 32.43 في المائة منها.
أما بالنسبة لأداء الأسهم خلال الجلسة فقد اكتست معظمها باللون الأحمر عدا 12 سهما فقط هي التي نجحت في مخالفة الاتجاه العام للسوق لتغلق في المنطقة الخضراء يتصدرها سهم "السعودية الهندية" الذي أغلق مرتفعاً بالنسبة القصوى عند 98.5 ريال وبكميات تداول بلغت 634.9 ألف سهم.
وأغلق سهم "الأهلية" متصدراً انخفاضات الشركات عند 82 ريالا منخفضاً بالنسبة القصوى وبكميات تداول بلغت 2.8 مليون سهم وهي تقل بنسبة 55.56 في المائة عن كميات تداوله في جلسة أمس الأول التي بلغت 1.8 مليون سهم.

ومع إعلان "أسمنت الشرقية" تحقيقها 13 في المائة تراجعا في أرباحها الربعية أغلق السهم أمس منخفضاً بنسبة 7 في المائة عند 73 ريالا وهو أدنى سعر له منذ ستة أشهر وبكميات تداول بلغت 1.04 مليون سهم هي الأعلى له منذ سبعة أشهر، وتزيد بنسبة 43 في المائة على متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 72.5 ألف سهم.
وكذلك أغلق سهم "صافولا" منخفضاً بنسبة 6.12 في المائة عند 34.5 ريال وهو أدنى إغلاق له منذ 49 جلسة وبكميات تداول بلغت 7.3 مليون سهم هي الأعلى له منذ شهرين وتزيد بنسبة 421 في المائة على متوسط حجم تداولاته الأسبوعية التي بلغت 1.4 مليون سهم.

الأكثر قراءة