الراجحي ينفق 15 مليونا لرفع العلم السعودي عالميا

الراجحي ينفق 15 مليونا لرفع العلم السعودي عالميا

دائماً ما تكون النجومية والأضواء مسلطة على نجوم كرة القدم حتى وإن كانت هناك منجزات رياضية لنجوم آخرين، إلا أن الاهتمام والتركيز الجماهيري والإعلامي ينصب عليهم في نطاق ضيق وهو أمر طبيعي في جميع بلاد العالم التي عادة ما تكون كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى والاختيار المفضل.
وما يحدث في رياضتنا السعودية أمر طبيعي لما هو حاصل في بلدان أخرى من اهتمام كروي وإهمال ما سواه من الألعاب الرياضية، إلا أن جائزة التميز الرياضي التي أصبحت عرفا سنويا مشتركا بين صحيفة "الرياضية" وشركة "موبايلي" برعاية من قبل القيادة الرياضية السعودية أنصفت عددا من أبطال الألعاب المختلفة الذين يبذلون الكثير من الجهد والتعب من أجل بقاء الرياضة السعودية مميزة في المحافل الدولية.
وجاءت الجوائز لهذا العام من نصيب الفارس الأمير عبدالله بن متعب ولاعب القوى محمد الخويلدي ومتسابق الراليات يزيد الراجحي. وهذا الأخير فرض نفسه بشكل كبير في الساحة الرياضية رغم قصر الفترة التي قضاها في ميادين الراليات، وكان للطموح والحماس والتصميم دور فيما حققه من انجازات رغم أن عمره الرياضي لم يتعد العام الواحد، فكانت بدايته في صيف 2007 بمشاركة في رالي الأردن ضمن الجولة الخامسة من بطولة الشرق الأوسط بعد أن خضع لدورات تدريبية خارجية مكثفة وتعاقد مع ملاحين عالميين بقيمة مالية تخطت أربعة ملايين ريال ليبدأ مسيرته في عالم الراليات ويحقق معها مراكز متقدمة متحدياً عددا كبيرا من أبطال اللعبة تجاوزت خبرتهم الميدانية 15 عاما كبطل الراليات القطري ناصر العطية، ولكن صمود الراجحي جعله بطلاً لرالي الكويت كأول إنجاز يسجل باسمه وحل وصيفاً وثالثاً في الكثير من مشاركاته الدولية وهو ما دفع إحدى الشركات لرعايته لمدة ثلاثة أشهر بثلاثة ملايين ريال ومن ثم يتم تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة في منظمة اليونسيف بعد عدد من الأعمال الخيرية التي قدمها.
وقدأ نهى الراجحي عامه الأول بالحصول على جائزة ثالث أفضل رياضي سعودي للعام الحالي بعد أن صرف من حسابه الخاص 15 مليون ريال على مشاركاته الخارجية، التي كان من بينها بطولة العالم للراليات في الأرجنتين، فيما اكتفى اتحاد اللعبة بتقديم الدعم اللوجستي فقط.
وينبئ الطموح الكبير الذي يتسلح به الراجحي بإمكانية حصد مزيد من الإنجازات للرياضة السعودية ورفع العلم السعودي في المحافل العالمية.

الأكثر قراءة