من هم المفبركون

من هم المفبركون

انقضى الموسم الكروي بكل صخبه وضجيجه، ولم يبق لدى الصحافة الرياضية سوى صفقات اللاعبين السعوديين وغير السعوديين.
عشرات الصفقات الكروية نراها على صفحات الصحف، وإذا انطلق الموسم الجديد اختفى أكثر من نصفها، فهل الصحافة الرياضية تمارس (الفبركة) أم أن مسؤولي الأندية أنفسهم هم (المفبركون)؟
ومن سيكشف المسؤول عن هذه (الفبركة)، ومن الذي سيقسط عنه قناع الثقة أمام الحماهير الرياضية؟
إنها أزمة الثقة التي تتكرر كل عام وتزداد مع انقشاع غبار منافسات الموسم الكروي، ولاشك أن الصحافة الرياضية مطالبة بتقديم الدليل حتى لاتفقد الثقة أمام قرائها، كما أن مسؤولي الأندية مطالبون بالشيء نفسه.
لا يكاد يمر يوم دون أن نقرأ في الصحف خبر تعاقد ناد معين مع لاعب أو مدرب، حتى أن بعض الصحف تنشر أخبارا في أيام متفرقة عن تعاقد ناد معين مع عدد من اللاعبين يتجاوز الحد المسموح في نظام الاحتراف السعودي، وبعضها تنشر أخبارا عن تعاقد ناد معين مع أكثر من مدرب.
لقد تطورت رياضتنا احترافا واستثمارا، وقريبا تخصيصا بإذن الله، ولكن طريقة نشر أخبار نهاية الموسم ظلت كماهي قبل 20 عاما.
بقي الحال على ماهو عليه، وعلى القراء المتضررين اللجوء إلى ذكائهم أو حدسهم، أو ألا يقبلوا خبرا إلا إذا كان مدعما بالدليل.
إنه صيف الأخبار الرياضية (المفبركة)، كما هي العادة كل عام.

الأكثر قراءة