مَن يعيد التمياط والشلهوب إلى الماضي؟

مَن يعيد التمياط والشلهوب إلى الماضي؟

انتهى الموسم الماضي بكل إيجابياته وسلبياته التي أظهرت مدى اهتمام إدارات الأندية بفرقها الكروية، ومدى اهتمام اللاعبين بأنفسهم، والظروف التي أحاطت ببعضهم وجعلتهم يقدمون مستويات لم تكن متوقعة، وأثارت في الوقت نفسه الكثير من علامات الاستفهام والتعجب!
ومن ضمن هؤلاء اللاعبين نواف التمياط ومحمد الشلهوب اللذان لم يقدما المستويات التي تتلاءم مع اسميهما الكبيرين في عالم كرة القدم أو مع تطلعات الجمهور الهلالي، الذي كان ينتظر منهما الكثير ويتمنى أن يراهما دوما في القائمة الأساسية للفريق الأول.
وقد واجه نواف التمياط من جهته عددا من الإصابات، ما أجبره على الذهاب إلى الولايات المتحدة لعلاج إصابته ثم عاد من هناك وقدم مستويات جيدة، ما أهله للانضمام إلى المنتخب الأول، إلا أن مستواه سرعان ما تراجع ليفقد المشاركة في القائمة الأساسية لفريق الهلال، ولا ننسى أن الإصابة عاودته مرة أخرى ثم عاد للعب، ولكن ليس بالمستوى الذي يتمناه عشاقه الكثيرون.
من جهته، لم يظهر الشلهوب بالمستوى المأمول، ما أجبر المدرب الروماني كوزمين على إبعاده من تشكيلة الفريق، كما أن الظروف الخاصة التي واجهها أجبرته هو الآخر على الاعتذار عن عدم المشاركة مع الفريق، ولكن الضغوط أعادته للفريق والمنتخب، وها هو قد بدأ يقدم مستويات جيدة مع المنتخب.
ولا شك أن اللاعبين قادران على تقديم أكثر مما قدما، كما أنهما يملكان الموهبة التي تمكنهما من تقديم ما يطمع إليه الجمهور السعودي، وتبقى المهمة الحالية لإعادة مستوياتهما على إدارة الهلال والمنتخب لدراسة وضعيهما ومن ثم وضع الحلول النفسية والبدنية لإعادتهما إلى مستوياتهما الطبيعية حتى يسهما في تقديم واجباتهما للكرة السعودية.

الأكثر قراءة