الأميرة عادلة بنت عبد الله تطلق خدمة "تخيل" لمجتمع الموهبة
أطلقت الأمير عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز أمس (الأحد) خدمة تخيل التي تقدمها مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، والتي تهدف إلى تطوير الأفكار الابتكارية وتمكين المبدعين والموهوبين أصحاب الأفكار العلمـية التي تتمتع بالأصالة والابتكار من مختلف الفـئـات العمريـة من تقديم أفكارهم إلكترونياً إلي المؤسسة ، لعرضها على مختصين لتقييمها وتقديم الإرشـادات والنصائح الضرورية إلكترونياً لتطويرهـا وتحويلها إلى منتج أو اختراع.
وأشارت الأميرة عادلة بنت عبد الله إلى أن "انضمام خدمة تخيل مع غيرها من الخدمات التي تقدمها موهبة يأتي في إطار اهتمام المملكة وولاة الأمر حفظهم الله بالابتكار والإبداع وتهيئة المناخ المحفز والبيئة المشجعة للموهوبين والمبدعين والمبتكرين لتكريس أفكارهم وإعمالهم وابتكاراتهم لخدمة مسارات التنمية".
وأثنت خلال الحفل الذي أقامته موهبة تكريما للجنة النسائية الاستشارية بعد انتهاء فترة عملها على جهود موهبة في خدمة مجتمع الموهبة والإبداع في المملكة وتطلعها الدائم من أجل مواكبة أحدث التطورات العالمية لخدمة المبدعين والموهوبين والمبتكرين .
ويشارك في تقييم الأفكار المقدمة نخبة من أساتذة الجامعات والمختصين في المجالات العلمية المحددة بالخدمة، والذين يقومون بتقديم النصائح والإرشادات لأصحاب الأفكار المتميزة لتطويرها وذلك عبر مجموعة من المعايير التي تحكم عملية التقييم.
ولفت الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع الدكتور خالد السبتي إلى أن الابتكار يمثل عنصرا مهما للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة ، وخيارا استراتيجيا لبناء مجتمع متطور ومتقدم وراق يشجع الموهبة ويدعم الابتكار ويشيع مناخ الإبداع ، ويساعد على الارتقاء بالوطن إلى مصاف الدول المتقدمة، وأضاف "في هذا الإطار تسعى موهبة لتحقيق عناصر هذه المعادلة من خلال طرق كل ما هو جديد لخدمة مجتمع الموهبة والإبداع في المملكة .
وزاد السبتي "خدمة تخيل تمثل إحدى آليات تشجيع المبدعين والموهوبين وتقييم أفكارهم وإبداعاتهم وابتكاراتهم وصقلها لتتحول إلى منتج أو اختراع، ضمن سياق عام يدعم توجه المملكة إلى مجتمع معرفي متكامل ذي قدرة تنافسية عالية يواكب التطور، ويساعد على تحول الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد قائم على المعرفة يستثمر في مبدعيه وموهوبيه ويعتمد على رأس المال الفكري وكوادره البشرية".
وأشار الأمين العام موهبة إلى أن هذه الخدمة تسهم في إشاعة ثقافة الاختراع والابتكار في المجتمع وتشجيع الموهوبين على تقديم ما لديهم وهم على ثقة بأنهم سيجدون كل دعم ومساندة حتى تخرج أفكارهم الخلاقة إلى أرض الواقع في صورة منتجات واختراعات تزيد من رصيد المملكة في عالم الموهبة والإبداع وتدعم مسارات التنمية.
ووضعت موهبة بعض الإرشادات والشروط من أجل تسجيل الأفكار في خدمة تخيل تتلخص في أن تكون الفكرة في أحد المجالات العلمية المحددة بالخدمة وهي الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الكهرباء، الميكانيكا، الاتصالات، الحاسب الآلي، وإدارة الأعمال، وأن تكون قابلة للتطوير أو تطويرا لفكرة سابقة، مع احتوائها على المكونات الرئيسة الضرورية للتطبيق من مواد وأجهزة، إضافة إلى وضوح الهدف من الفكرة وتحديد المشكلة التي تعالجها ووجود فوائد علميه وعملية لها.
من جهتها، أوضحت الدكتورة آمال الهزاع مدير عام القسم النسائي المشرفة على الخدمة أن خدمة تخيل تستهدف الموهوبين والمخترعين و أصحاب الأفكار العلمية من جميع الفئات العمرية وخاصة الطلاب والطالبات الذين تراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما.
وعددت الدكتور آمال الهزاع الأهداف التي تسعى الخدمة الجديدة إلى تحقيقها " خدمة تخيل تهدف إلى تنمية القدرات الوطنية في توليد الأفكار ونشرها واستثمارها، ودعم المبتكرين والمبدعين والموهوبين لتقديم أفكارهم، والتوعية بأهمية الأفكار والاستفادة منها ، ومن ثم الإسهام في زيادة الاختراعات العلمية و تطويرها إلى منتجات وطنية تعزز اقتصاد المملكة وتدعم خطط ومشاريع التنمية".