تكتل سعودي - كويتي يؤسس شركة عقارية برأسمال 2.5 مليار ريال سعودي
أطلق تكتل سعودي - كويتي شركةً للتطوير العقاري تعمل في المملكة وتحمل اسم "مزايا السعودية" برأسمال 2.5 مليار ريال ويضم التكتل السعودي مجموعتي عجلان وإخوانه وعبد اللطيف العيسى القابضة بينما يضم التكتل الكويتي بيت الاستثمار العالمي والعديد من المستثمرين الاستراتيجيين.
وأبلغ "الاقتصادية" أمس عمر القوقة نائب الرئيس التنفيذي في "غلوبل" أن حصة بيت الاستثمار العالمي في الشركة الجديدة لن تقل عن 20 في المائة فيما سيخصص 16 في المائة منها لشركاء سعوديين وتصل حصة "المزايا القابضة الكويتية" إلى 10 في المائة
وكشف القوقة أنه سيتم طرح نسبة تصل إلى 85 في المائة من شركة مزايا السعودية للاكتتاب العام في السوق الكويتية، على أن تقوم الشركة الجديدة بتنفيذ ثلاثة مشاريع عبارة عن: تطوير ثلاث قطع
من الأراضي في الرياض، ونوه إلى أن شركة المزايا القابضة ستتولى مهام إدارة شركة مزايا السعودية وذلك من خلال توقيع عقد إدارةٍ بينهما، مفيدًا أن "مزايا السعودية" ستعمل كشركة للتطوير العقاري في السعودية من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة في القطاع العقاري في السعودية الذي يشتهر بأنه سوق نامية ونشطة وجذابة، وستدير "مزايا السعودية" أعمالها وأنشطتها وفق مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.
وقال القوقة إن هناك شركة يطلق عليها الثريا لإدارة المشروعات ستستهدف "غلوبل" استثمار رأسمالها بالكامل في "مزايا السعودية"، مضيفًا أن الشركاء الاستراتيجيين مع "مزايا السعودية" سيكونون بمثابة قيمة مضافة إلى الشركة وسيضيفون من خبراتهم إلى احتياجات الشركة ذات الصلة وكذلك الدعم المالي والخبرة الصناعية.
وقال لـ" الاقتصادية" عجلان العجلان رئيس مجلس إدارة مجموعة عجلان وإخوانه إن شراكتنا مع شركة غلوبل الكويتة وتأسيس شركة المزايا السعودية يأتيان في ظل التوسع الذي تشهده المجموعة في المجال العقاري ولتنويع استثماراتنا عن طريق الشراكات والتحالفات الداخلية والخارجية حيث إن "غلوبل" واحدة من الشركات المتميزة التي أوجدت لنفسها مكانة في القطاع الاقتصادي من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى
والحيوية، حيث قدمت شركة المزايا للتطوير العقاري أنواعا
شاملة من الخدمات والمنتجات العقارية في شتى المجالات التي تحتاج إليها السوق العقارية السعودية، من بينها مشاريع سكنية لإنشاء فلل راقية ومتميزة وشقق سكنية وأبراج إدارية، مشيرا إلى أن دخلوها السوق السعودية سيضيف منتجات جديدة ومفهوما جديدا للقطاع العقاري السعودي، وسوف تتجه شركة مزايا السعودية لتصبح شركة التطوير العقاري الرائدة في المملكة ويتم تأسيسها كشركة ذات مسؤولية محدودة برأسمال مدفوع بلغ 2,5 مليار ريال وستكون الشركة في الأساس شركة تطوير عقاري لفرص التطوير المجزية ذات معدل عائد داخلي بحد أدنى 15 في المائة، ومشروع الشركة الأولى تطوير ثلاث قطع أراض في الرياض، وستقوم شركة المزايا القابضة بإدارة شركة مزايا السعودية فترة أولية مدتها ثلاث سنوات، وستعمل "مزايا السعودية" في القطاع العقاري في المملكة الذي يشتهر بأنة سوق حيوية ومجزية وسريعة النمو ستضطلع "مزايا السعودية" بجميع
أوجه التطوير العقاري الذي يتعهد بأسواق العقارات السكنية والتجارية والإدارية والتي يزداد الطلب عليها في المملكة وتستهدف "مزايا السعودية" مشروعات التطوير العقاري التي تنتج على الأقل معدل عائد داخلي 15 في المائة والنمو المتوقع في الاقتصاد السعودي سيزيد من الطلب على العقارات السكنية للمواطنين والأجانب أسعار التثمين المغرية في السوق السعودية للأصول العقارية وتخطط الشركة لاستغلال فرصة الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب على العقارات السكنية في المملكة وحددت الشركة ثلاث مشاريع ستطلقها في السعودية:
الأول، مشروع تطوير أرض متعددة الاستخدام على مساحة 21 مليون متر مربع تتكون من أجزاء سكنية وتجارية وتقدر التكلفة الكلية للمشروع بنحو 325 مليون ريال، والمشروع الثاني تطوير قطعة أرض بمساحة 26.745 متر مربع في موقع استراتيجي حيث تقع على تقاطع طريق الملك فهد مع الطريق الدائري الشمالي ويتم التخطيط لتطويرها إلى مكاتب إدارية من الدرجة الأولى والمشروع الثالث والمتوقع تخطط الشركة للبدء في الإنشاءات السكنية في السنة الأولى ويتوقع أن يصل إجمالي مساحة البناء لهذا المشروع 50.400 متر مربع ويتكون من فلل تستهدف الطبقة الوسطى، ويقدر إجمالي الإنفاق الرأسمالي لهذا المشروع 287 مليون ريال.
وقالت شركة المزايا القابضة إنها أولت اهتماماً خاصاً بالسوق العقارية السعودية خرجت منها بدراسات مهمة، خلصت كلها إلى أن القطاع العقاري في المملكة يتجه إلى الدخول في طفرة كبيرة من حيث حجم الاستثمار والإنجاز، مدفوعا بعدة محفزات تتصدرها الحاجة الكبيرة المتنامية إلى الوحدات السكنية، بسبب النمو الكبير في إعداد السكان والوافدين من جانب، والنمو الكبير للمدخولات الشخصية الناتج عن حركة تنموية نشطة في أكثر من مجال، لعل الأبرز بينها المدن الاقتصادية الكبرى التي أطلقتها المملكة في أكثر من مكان على الأرض السعودية، وتنامي
السياحة الدينية في المملكة السعودية التي شرعت الباب أمام المزيد من الاستثمارات المتنوعة أهمها أيضا الاستثمارات العقارية، وأضافت «المزايا» إن هذه المحفزات متبوعة بتشريعات متقدمة في مجال الاستثمار تقدم مجتمعة مغريات كبيرة لأصحاب رؤوس الأموال من مواطنين وشركات إقليمية وعالمية للاستثمار في شتى المجالات.