"حقوق الإنسان" ترصد 10 ملاحظات على سجن الأحداث في الرياض
رصدت هيئة حقوق الإنسان عشر ملاحظات أثناء زيارتها سجن الأحداث في الرياض، تركزت على قدم المبنى وكثرة الموقوفين فيه مقارنة بطاقته الاستيعابية، والعشوائية في توزيع السجناء بحسب الأعمار لا بحسب القضايا في عنابر سجنهم.
كما رصدت الهيئة نقصا في أعداد المختصين الاجتماعيين الذين يبلغ عددهم ثمانية موظفين ويعملون 24 ساعة مقابل 382 موقوفا، إضافة إلى رصد عدد من الملاحظات الأخرى ستتم مناقشتها مع الجهة ذات الاختصاص.
وأثنى وفد الهيئة على الجهود التي يبذلها القائمون على الدار رغم نقص الإمكانات المتاحة في الدار. وطالب وفد الهيئة المكون من ممدوح الشمري المشرف على إدارة الرصد والمتابعة والتحقيق، وكل من الباحثين محمد صقر، والأستاذ أحمد الفوزان، بضرورة وضع الحلول المناسبة لمشكلة التكدس وإعداد البرامج التوعوية والتثقيفية من اجل إصلاح هؤلاء الموقوفين وتأهيلهم لما بعد خروجهم.
وقد أتت زيارة وفد الهيئة بتوجيه من تركي السديري رئيس الهيئة، وذلك استناداً إلى الفقرة السادسة من تنظيم الهيئة التي تتضمن زيارة السجون ودور التوقيف في أي وقت ومن دون إذن من جهة الاختصاص.