متخصصون يطالبون بإعادة نظام "العسة" لأحياء الرياض
أوصى المشاركون في المنتدى الخامس لتطوير الأحياء السكنية "إدارة الأحياء السكنية" الذي نظمته اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض الثلاثاء الماضي بإعادة التفكير في نظام "العسة"، وإيجاد نظام يحدد أدوار ومسؤوليات مراكز الأحياء وأسلوب صنع القرار، وإعادة صياغة مفهوم إدارة الحي أكثر من كونه إدارة لأنشطة اجتماعية وثقافية، والنظر بالصلاحيات المالية والإدارية، وتفعيل دور إدارة الحي في تقديم خدمات لا يقدمها القطاع الحكومي أو الخاص، وتطبيق معايير تحديد نطاق الحي، وتطبيق الانتخاب والتصويت لمجلس الحي، والتنسيق بين الوحدات المحلية المتعددة.
وطالب المشاركون بالبدء في وضع نظام لإدارة الأحياء ومجلس الحي وأن يتم وضع آلية لتشكيل مجلس الحي وفق منهج إسلامي مبني على مبدأ التآخي والتكافل ومراعاة حقوق الجار والآخرين، ولتشجيع وتفعيل تآلف المسلمين داخل الحي السكني، إضافة إلى محاولة الاستفادة من التجارب العالمية وبرامجها الحديثة.
وكان الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض قد أكد خلال افتتاح المنتدى على أهمية تطوير الأحياء، مشيرا إلى أن هناك عددا من المشاريع العملاقة التي ستدعم البعد الإنساني في البيئة العمراني في المدينة، والتي تأتي في مقدمتها حدائق الملك عبد الله العالمية، إضافة إلى عدد كبير من الحدائق والمنتزهات.
كما بين الأمير العياف أن الأمانة تدرس فكرة إنشاء مراكز مخصصة للفتيات في الأحياء، وذلك على غرار مراكز الأحياء، مشيرا إلى أن المشروع لا يزال تحت الدراسة. وأضاف ابن عياف أن أمانة منطقة الرياض ساعية إلى تطوير خدماتها من خلال اتخاذ جملة من الخطوات التنظيمية، والتي من أبرزها استحداث أقسام نسائية في البلديات الفرعية لتقديم الخدمات للسيدات، وتعزيز الدور الرقابي على إنشاءات المباني للحد من المخالفات العمرانية.