5 آلاف متقدمة للوظائف النسائية في أمانة الرياض.. والمقبولات 120
كشف الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، أن عدد المتقدمات إلى وظائف الأقسام النسائية في "الأمانة" بلغ خمسة آلاف متقدمة، تم قبول 120 فقط.
وأشار إلى أن المتقدمات يحملن شهادات الماجستير والبكالوريوس ودبلومات متقدمة، ومرحلة ثانوية ومتوسطة وأقل منها، موضحاً أن الموظفات دُربن داخليا في الأمانة، وخارجياً عبر معاهد القطاع الخاص، تركزت على المواضيع الخاصة بأنظمة الأمانة.
وقال إن إنشاء وحدة نسائية في "الأمانة"، جاء نتيجة حاجة ماسة ظغلى خدمة المواطنات وتسهيل مهامهن البلدية، مشيراً إلى أن عدد الأقسام التي دشنت حتى الآن بلغ خمسة أقسام نسائية.
جاء ذلك عقب ترؤسه أمس في جامعة الأمير سلطان اللقاء الأول لرؤساء البلديات الفرعية ورئيسات الأقسام البلدية بحضور المهندس عبد الرحمن الزنيدي وكيل أمين منطقة الرياض المساعد للخدمات المشرف العام على الوحدة النسائية وعبر الدائرة التلفزيونية المغلقة الدكتورة ليلى الهلالي المشرفة على الوحدة النسائية في أمانة الرياض ورئيسات الأقسام البلدية ومسؤولات الوحدات النسائية.
وأوضح أنه ستم خلال الصيف إضافة ثلاثة أقسام نسائية أخرى، للوصول إلى 15 قسما نسائيا في جميع البلديات الفرعية، حيث شملت إنشاء المركز الرئيس للوحدة ومقره في المبنى الرئيسي للأمانة، والأقسام في بلدية الشمال، الشميسي، المعذر، العريجاء، فيما قريبا سيتم افتتاح أقسام في البطحاء، ونمار، والشفا، والنسيم.
وعبر أمين منطقة الرياض عن سعادته بأن يتم العمل في الوحدات النسائية نظرا لما ستقدمه من خدمات مختلفة للنساء، لافتا إلى أنها تأتي تجسيدا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده في إنشاء وحدات وأقسام نسائية في جميع الجهات الحكومية التي تقدم خدمات ذات علاقة بالمرأة، مبنيا أن طموحنا ليس فقط فتح وحدات وأقسام نسائية وإنما دعمها لتقديم خدمات ترضي المرأة، وتحفظ كرامتها، خاصة وأنها ستسهل على سيدات الأعمال ومالكات الأنشطة التي تدار بواسطة نساء في مدينة الرياض، إضافة إلى أن من مهامها استقبال المراجعات من العنصر النسائي لدى البلديات الفرعية إنهاء إجراءاتهن، واستقبال طلبات الرخص المهنية أو تجديدها، وجميع الإجراءات الخاصة بالرخص المهنية من نقل ملكية، تغيير نشاط، إضافة نشاط، تغيير المسمى التجاري، توسعة المحل، وبدل فاقد، وغيرها من الخدمات.
وأضاف أن من المهام الأقسام النسائية إصدار الرخص المتعلقة بالأراضي والبناء، والكشف على المحلات التجارية النسائية، واستقبال الشكاوى والملاحظات على الخدمات البلدية النسائية ومتابعتها، واستقبال شكاوى المواطنات فيما يتعلق بنطاق كل بلدية فرعية، وتطوير مفهوم الخدمات البلدية لدى المرأة عن طريق الاتصالات والمطبوعات، والمشاركة في الأنشطة التوعوية والمعارض والأنشطة الثقافية والاجتماعية على مستوى الرياض.
وحول وجود تنسيق بين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوحدات النسائية في الأمانة، لفت أمين الرياض إلى أن الوحدة والأقسام النسائية عملها مختص بالأنشطة البلدية، مضيفاً "على أية حال فالتنسيق قائم بين جميع الجهات مثل الشرطة والدفاع المدني وغيرها من الجهات ذات العلاقة، ونحن يهمنا الجانب البلدي من اشتراطات بلدية، ولكن في حال تم تكوين لجان من الأمانة والهيئة وغيرها من الجهات فنحن نشارك ونقدم الدعم لذلك".
وعن وجود تعارض بين الأمانة ووزارة العمل فيما يخص العمل، رفض أمين الرياض وجود أي تعارض، فالأمانة تقدم خدمات بلدية، ومتابعة ومراقبة للاشتراطات البلدية، مشيرا إلى أن الأمانة اهتمت بما يحقق للمرأة كرامتها، مفيدا أن النساء العاملات في البسطات تم دعمهن من خلال توفير محلات مفتوحة تضع فيها المرأة بضاعتها بدلا من وجودها على رصيف وتحت لهيب الشمس، حيث تم ذلك في مركز المعيقلية، كما أن هناك أسواق نسائية في مواقع مختلفة في الرياض.
من جهته، أشار المهندس عبد الرحمن الزنيدي وكيل أمين منطقة المساعد للخدمات إلى أن مهام الأقسام النسائية دعم برنامج الأسر المنتجة من خلال دعم منتجاتهم والإشراف على وضع مواقع لهم لعرض منتجاتهم ، إضافة إلى التصريح لبعض الأنشطة داخل المنازل مثل تجهيز الأكلات وكذلك بعض الأعمال مثل الخياطة والتطريز بعد الاطلاع على توافر الاشتراطات والنواحي الصحية داخل المنازل.
من جانبها، أوضحت الدكتورة ليلى الهلالي المشرفة على الوحدة النسائية في أمانة منطقة الرياض عن الدعم الذي وجدوه من أمين الرياض، وتوفير كافة متطلبات الوحدة والأقسام النسائية، التي ستقدم جميع الخدمات للعنصر النسائي، عبر الأقسام النسائية في البلديات الفرعية لتقديم كافة الخدمات البلدية، مشيرة إلى أن من الأعمال التي تم إنجازها وضع 30 مراقبة صحية تم تدريبهن على العمل المراقبي الصحي.