الشباب.. كبوة الذهاب وروعة الإياب

الشباب.. كبوة الذهاب وروعة الإياب

[email protected]

كشر الليث عن أنيابه ودق ناقوس الخطر للاتحاد بخماسية أحرقت شباك الحزم، معلنا أنه الفريق القوي في هذا الموسم والمتميز الذي لا يرضى بغير الفوز بديلا وبغير منصات التتويج مكانا.
الشباب تميز هذا الموسم بجماعية واضحة لا تفضل لاعبا عن آخر بل تؤدي سمفونيتها من أجل الفوز حتى ولو كانت نهاية الجماعية في يد نجم واحد في أغلب الأحيان هو ناصر الشمراني هداف الدوري.
وحتى عندما كان الشمراني يغيب أو يسرح في بعض فترات المباريات فإن لاعبا شبابيا آخر ينبت من تحت الأرض محرزا أهدافا مهمة وجميلة كما فعل فيصل السلطان الذي سجل هدفين في مباراة الحزم.
وقد تعرض الليث الابيض لكبوة كبيرة في مباراته الأولى أمام الحزم عندما انهزم2 /4 لكنه زأر في الثانية ولم يرض بغير الفوز بنتيجة كبيرة جدا أوقفت مغامرة الحزم.
وهكذا هو الشباب..كان كبوة في الذهاب.. روعة في الإياب ولم تهزه فرصه القليلة في المباراة الثانية بل زادته قوة على قوة.
ولأني أكتب هذه المقالة قبل المباراة النهائية لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، إلا أن الشباب سيكون شوكة في حلق الاتحاد الذي أقبل على النهائي بكل قوة وحزم من أجل عدم تفويت الفرصة بتحقيق آخر الفرص هذا الموسم بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق بطولة الدوري التي انتزعها منه الهلال في عقر داره، ورغم فرصه القليلة.
وأرى أن الشباب سيكون الأقرب للفوز بجماعيته وقوته الواضحة.

الأكثر قراءة