كرسي الأمير نايف يعلن عن أول الإصدارات البحثية السبت
يعلن كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود، السبت المقبل، تدشين أنشطة الكرسي عن أول الإصدارات البحثية للكرسي.
وستضم كتابين، الأول حول "الانضمام للمعاهدات والمواثيق الدولية حوار علمي مع جماعات الغلو والعنف" من تأليف إبراهيم العايد الباحث في كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري، حيث تم بحث هذا الموضوع من خلال محاور عدة، منها العلاقات الدولية في الإسلام "تاريخها، مبادئها" والمعاهدات الدولية "تعريفها، أهدافها، حكمها، شروطها، أنواعها" وهيئة الأمم المتحدة "التعريف بها، حكم الانضمام إليها، أبرز الانتقادات للانضمام إليها مع الجواب عنها". وحرص المؤلف على المناقشة الموضوعية من خلال كتبهم ومقالاتهم المعتمدة عندهم واقتصر النقاش في الكتاب على المسألة المطروحة تجنبا للتشعب والتفصيل الذي قد يخرج البحث عن مساره المطلوب، ويمكن اعتبار هذا البحث جزءا من مشروع موسع لمناقشة بعض مسائل التكفير الأخرى التي غلط فيها الغلاة وطبقوا بعض النصوص على غير مواضعها.
وقال المؤلف إبراهيم بن صالح العايد الباحث في كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري ومع تطور العلاقات الدولية المعاصرة، وجنوحها للسلم عوضا عن الحرب ظهر في الساحة ما يسمى "التعايش السلمي" و"التعاون الدولي" بل وظهرت كثير من المنظمات الدولية العالمية كـ " هيئة الأمم المتحدة " و "مجلس الأمن الدولي" أو إقليمية يجمعها دين أو عرق أو بقعة جغرافية كما قامت الدول بإبرام معاهدات خاصة مع دول معينة مجاورة كانت أو غير ذلك.
وأضاف أن الدول الإسلامية كغيرها من الدول نجدها ركبت هذا المركب ونحت هذا المنحى رغبة في الأمن والأمان، ولكن رأينا كثيراً من جماعات العنف الإسلامية تبنت الرأي الذي يحظر على الدولة المسلمة المشاركة في الأحلاف، أو الانضمام للمعاهدات والمواثيق الدولية، بل وحكموا بكفر الحاكم الذي يصادق على هذه المعاهدات، وكفر الدولة التي تشارك في هذه المواثيق.
وما يلفت للنظر عند بحث هذه المسألة ندرة البحوث العلمية المتعلقة بهذا الموضوع على أهميته، رغم أنه يشكل نقطة ارتكاز للكثير من جماعات العنف في تكفيرها للدول الإسلامية، ومن ثم اختيارهم لخيار العنف ومن باب اهتمامي بمسائل التكفير عند جماعات العنف، حيث إن هذه المسألة تعتبر من أشهر المسائل التي يكفرون بها أحببت أن أشارك بهذا البحث لمناقشة دعوى التكفير بالانضمام للمعاهدات والمواثيق الدولية.
أما الإصدار البحثي الثاني لكرسي الأمير نايف بعنوان الخِِطَاب الفِِكري على شبكةِِ الإنترنت رؤية تحليلية لخصائص وسمات التطرّف الإلكتروني من تأليف الدكتور فايز الشهري عضو لجنة كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري حيث تسعى هذه الورقة إلى عرض وتحليل بعض ملامح الخريطة الفكرية على شبكة الإنترنت مع توصيف مختصر لأبرز أنماط التيارات الفكرية المهيمنة على المشهد الثقافي السعودي على الشبكة العنكبوتية ومن خلال رصد وتحليل محتوى هذه المواقع والمنتديات الفكرية الأكثر جماهيرية يمكن للباحث تقديم توصيف عام لأبرز التحديات الفكرية التي يواجهها مستخدمو الشبكة في المملكة والتي يمكن أن تشكل تهديدات واضحة لمفهوم الأمن الفكري بشكل خاص ولمنظومة الأمن الاجتماعي والوطني في مجمله.