قريبا.. جامعة الملك سعود تطلق مشروع وادي الرياض للتقنية

قريبا.. جامعة الملك سعود تطلق مشروع وادي الرياض للتقنية

أكد الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، أن هدية الجامعة المقبلة للوطن تتمثل في مشروع وادي الرياض للتقنية الذي سيحتضن شركات عالمية متقدمة، مما ينتج عنه فرص وظيفية من نمط جديد يتيح للمملكة الدخول في الاقتصاد القائم على المعرفة واللحاق بالمجتمعات المتقدمة.
وأوضح أن خلال افتتاحه أمس، والمهندس عبد الله العمودى نيابة عن الشيخ محمد العمودي، كرسي بحث الشيخ العمودي في مجال أبحاث المياه، وذلك في مدرج كلية علوم الأغذية والزراعة في الجامعة، أن المشروع يتيح للجامعة تنويع مصادر دخلها، إلى جانب نقل المملكة إلى مربع جديد في الطريق إلى بناء مجتمع المعرفة.
وأشار العثمان إلى أن مبادرة الشيخ العمودي تأتي استجابة وثمرة لتفاعل المجتمع مع برنامج "كراسي البحث"، حيث تفاعل وبادر الشيخ العمودى بتمويل هذا الكرسي الأمر الذي يعطى دلالة على كرمه ووفائه لوطنه ومجتمعه، وهذا الأمر حقيقة لا يستغرب عليه فهو ينتمي إلى أسرة معروفة بمساهماتها الفاعلة في المشاريع الخيرية والتنموية.
وأشار إلى أن المملكة اليوم أمام تحدى كبير يتطلب تحويل اعتمادها من مصدر وحيد معتمد على الطاقة إلى اقتصاد مبنى على المعرفة، وإذا كانت شركة أرامكو خلال نحو 75 سنة مضت قادت المملكة لتكون رائدة في مجال الطاقة، فإن قدر الجامعة أن تكون الرائدة لتمكين المجتمع من توليد وإنتاج المعرفة، التي أصبحت طوق النجاة للدول الساعية إلى النمو والتقدم لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
من جانبه، بين الدكتور علي الغامدي وكيل الجامعة لشؤون الفروع والمشرف على برنامج " كراسي البحث"، أنهم في الجامعة يتطلعون إلى تحقيق تميز وإبداع في البحث العلمي في جميع مجالاته.
من جهته، لفت الدكتور عبد الرحمن العذبة إلى أن كرسي الشيخ العمودي يبلغ خمسة ملايين ريال، وهو الأمر الذي لا يستغرب عليه، معللا ذلك أن الشيخ العمودي معروف بدعمه المتواصل للأنشطة البحثية والخيرية.
وقال إن رؤية الكرسي تهدف إلى أن يكون مرجعية بحثية علمية وصرحا من صروح المعرفة في المياه محليا وعالميا، لإنتاج أعمال تسهم في إسعاد البشرية، خاصة أن المملكة تصنف جغرافياً ضمن المناطق الجافة، مما يعني أن هناك مشكلة في مصادر المياه في المملكة، حيث قلة الأمطار وندرتها مما جعل المملكة تعتمد على مصادر مائية بديلة.
وأضاف: هذا يعكس بجلاء مدى أهمية الكرسي في تقديم الحلول الناجعة في مشكلات المياه، بدءاً من مصادرها حتى استهلاكها، مبينا أن رسالة الكرسي هي توفير بيئة بحثية إبداعية تتبنى المنهج العلمي المؤصل، وتدعم الاختراع والابتكار والإبداع في مجالات المياه بما يتوافق مع توجهات الجامعة، وتحقق تطلعاتها في الريادة البحثية العالمية.
وأشار إلى أن أهداف الكرسي تدور حول إجراء الدراسات وتقديم الاستشارات في مجالات إجراء الدراسات وتقديم الاستشارات في مجالات وتمويل البحوث والمشروعات البحثية ودعم وتشجيع الابتكارات والاختراعات والجهود المجتمعية والتبادل المعرفي والتعاون مع المؤسسات البحثية والتعليمية والصناعية الكبرى ونقل وتوطين تقنيات المياه، ونشر الثقافة المجتمعية لترشيد استهلاك المياه.
يشار إلى أن الدكتور عبد الرحمن العذبة المشرف على الكرسي قدم في بداية الحفل عرضاً موجزا لما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، وإطلاق موقع الكرسي على شبكة الإنترنت باللغتين العربية والانجليزية، ليكون مرجعاً للباحثين المهتمين في مجال أبحاث المياه. وحضر حفل التدشين عبد الله باحمدان رئيس البنك الأهلي، والمهندس عبد الله بقشان.

الأكثر قراءة