حبوب منع التسوق.. عقار جديد للنساء يساعد أزواجهن!

حبوب منع التسوق.. عقار جديد للنساء يساعد أزواجهن!

تقول أحدث وأطرف الدراسات لمواجهة حمى التسوق التي يعانيها الكثير من النساء في العالم إلى أنه تم التوصل إلى حل لهذه المشكلة الكبيرة التي يعانيها بالتأكيد الأزواج حيث سيطرح في الفترة المقبلة أول عقار يحمل اسم "استيا لويرام" الذي يسهم في إحجام النساء عن التسوق ومنعهن من إنفاق الأموال الباهظة على شراء سلع غير ضرورية. الطريف أن هذا العقار اكتشفه طبيب عربي لبناني الأصل وهو الأمريكي إلياس أبو جودة الأستاذ في جامعة ستانفورد. ظهرت نتائج تجربته التي خضعت لها نحو 100 سيدة وحققت نجاحا بنسبة 70 في المائة، واتضح أنهن شعرن بالمرح الزائد وعدم الرغبة في صرف أية نقود. وعمل العقار على حفظ البقية الباقية من مدخرات ونقود الأزواج الذين يقفون عاجزين أمام طلبات زوجاتهم.
الصيدلاني مصطفى سيد ذكر أن هذا العقار فيه مواد تستخدم في تهدئة الأعصاب، وضد حالات الاكتئاب أما عن وجوده في الأسواق العربية فيقول إنه لم يطرح تجاريا فيها بعد، ولكن يمكن استخلاص آثاره من تركيبه المواد المكونة له، ويشير علماء الاجتماع إلى أن هذا العقار قد يقلل الأزمات الاقتصادية التي تتعرض لها العديد من المنازل بسبب إسراف السيدات وتعزز الحاجة إلى هذا الدواء دراسات نفسية كشفت أن المرأة بطبيعتها تميل إلى الشراء بداعٍ أو دون داع إلى حد أن بعض النساء يفضلن التجول في الأسواق دون نية شراء أي شيء. وهل تخفي النساء على أزواجهن ما أنفقن من مال على مشترياتهن؟ طالعتنا إحدى الدراسات الحديثة بأن 75 في المائة من النساء يقلن إنهن يؤثرن إخفاء ما أنفقنه من المال على مشترياتهن، وجاءت هذه النتائج في بحث قدمته مؤسسة اللانيس آند ليسستر، وتنطلق الفكرة من أن إخفاء هذه النفقات عن الطرف الآخر أفضل لأن الحقيقة المؤلمة مادامت خفية فهي لا تؤلم الطرف الآخر.
"الاقتصادية" استطلعت رأي مختصة في الاقتصاد والعلوم الإدارية الأستاذة هند بنت سليمان الحمزة أستاذ في قسم الاقتصاد من جامعة القصيم، حيث أفادت أن كل قضية نواجهها في حياتنا مهما كانت اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية لابد أن نكون منطقيين في حلها بالبحث عن الأسباب المؤدية لها ليتم علاجها. فحمى الشراء لدى النساء تكون لها عدة أسباب فهل هي تتسوق لجانب نفسي تعانيه. أم لحاجة ضرورية أو كمالية؟ ولمعالجة ذلك نبحث الأسباب ليتم الاشتغال بما يعود على المتسوقة بالفائدة وما يدر المال عليها بما هو نفعي. وفي حين أن هناك إخصائيون كثيرين يصنفون حمى التسوق ضمن الأمراض النفسية.. ويصفون له أعراضا كثيرة، تؤكد الأستاذة هند أن عملية التسوق لها أثر اقتصادي كبير جدا، فلا إفراط أو تفريط. وهي ظاهرة لدى الجنسين الرجال والنساء ولكن لكل منهما أسلوبه واهتماماته في ممارستها, حيث تقل لدى الرجال لأن الرجال لهم منافذ ومخارج أخرى لتضييع الوقت بأمور واهتمامات أخرى أما النساء فليس لدى الأغلبية منهن متنفس سوى التسوق.
وأضافت الحمزة قائلة: أعتقد أنها تكثر عند المرأة العاملة وغير العاملة والمراهقة على حد سواء، فنجد أن بعضهن قد تصرف راتب سنة كاملة في تسوق خارجي لسفرة واحدة، أو راتب شهر في جولة تسوق بسيطة. وعن الأثر الاجتماعي قالت إن الكثير من المشكلات الاجتماعية سببها الإفراط في التسوق والتي قد تؤدي للطلاق وخاصة بين الأزواج في بداية حياتهما عندما تنفق الزوجة بكثرة فهو يعدها أنانية لا تراعي وضعه الاقتصادي ولربما عدم تلبية طلبها تعتقد أنه بخيل وتبدأ الصراعات التي للأسف تنتهي بالطلاق .
وفي تقريرنا وجدنا أن هناك دراسة بريطانية أكدت على أن التسوق يعمل على تحسين الحالة الصحية للمرأة، وفي المقابل للدراسة ذاتها أكدت أن تسوق الرجل معها يؤدي إلى رفع ضغط دمه بل وتسارع نبضات قلبه وتتوتر أعصابه. و يدفع الرجل ضريبة رغبة المرأة في التسوق سواء كان أبا أو أخا أو زوجا وأحيانا السائق بالمرافقة والانتظار ودفع المصاريف، وحمل الأغراض متنقلا من معرض لآخر.
وتواصل الأستاذة هند طرحها الاقتصادي بتبيان أن كثرة المجمعات التجارية يؤدي لأن يكون المجتمع استهلاكي، فالبرغم من التضخم نجد أن الظاهرة ما زالت قائمة، وللأسف يستمر الاهتمام بالكماليات أكثر من الضروريات والأساسيات. وهنا تظهر إشكالية من يذهب للتسوق وهو مخطط لما يريد شراءه وبين من يذهب بلا تخطيط.
ووضعت خطة سريعة لمعالجة المشكلة بعيدا عن العقار الجديد وهي: التخطيط المنظم لعملية التسوق للخروج بجدوى منه، عدم الشراء وقت التخفيضات والمهرجانات بكثرة لأنك ستقتني بضائع بسعر بسيط ومخفض فتشتريها لتدني سعرها وليس لحاجتك إليها، لا إفراط ولا تفريط في عملية الشراء بل تذكر الفقراء ومشكلات التضخم، وأن الترف والنعم لا تدوم، تذكر الجهد المبذول في العمل مقابل الحصول على هذا المال فكيف تضيع جزءا كبيرا منه في تسوق عشوائي، وضع حسابا بنكيا آخر غير حساب الراتب على أن يكون بلا بطاقة للصرف تضع فيه فائض حاجتك المالية فقد تحتاجها لأمر ضروري يوم ما، أو يمكن فتح حسابات للأطفال مستقبلية عوضا عن صرف الأموال في ألعاب وكماليات لا يستفاد منها، لابد أن تكون المتسوقة أو المتسوق سيد نفسه ولا يعمل بمنظور البعض "كلما اشتهيت اشتريت"، اجمع فواتير كل ما تم شراؤه خلال شهر لمعرفة مقدار ما صرفت نهاية الشهر، وستعالج نفسك بنفسك لتوفير فائض المال في أمور تعود عليك بالنفع.

الأكثر قراءة