الأمير سلمان يرعى انطلاقة ملتقى شباب الأعمال 2008 الأحد
يرعى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، انطلاقة ملتقى شباب الأعمال 2008م، الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية في الرياض للعام الثالث على التوالي وترعاه صحيفة "الاقتصادية"، خلال الفترة من 13 وحتى 14/5/1429هـ في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق إنتركونتننتال، كما يفتتح المعرض المصاحب للملتقى الذي تشارك فيه العديد من الهيئات والقطاعات المعنية بدعم شباب الأعمال وصغار ومتوسطي المستثمرين، وكذلك الشركات التي تسوق المشاريع والفرص الاستثمارية.
وقال عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض إن رعاية الأمير سلمان المناسبة تؤكد حرصه واهتمامه وتشجيعه لفئة الشباب عموماً وشباب الأعمال خصوصاً، كما تجسد اهتمامه بتوفير كل أسباب ووسائل الدعم الممكن لهم كي يتمكنوا من وضع أقدامهم على الطريق الصحيح لدخول عالم التجارة والأعمال، وصقل قدراتهم وإمكاناتهم لبلوغ طموحاتهم وتولي المسؤولية في المستقبل من الجيل الحالي لرجال الأعمال.
وأضاف أن غرفة الرياض اعتادت على هذا الدعم والتشجيع من الأمير سلمان لكل أنشطتها وجهودها الرامية للارتقاء بقطاع الأعمال وتعزيز إسهاماته في برامج التنمية وتقوية الاقتصاد الوطني وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي، مؤكداً أن هذه الرعاية ستسهم في تمكين الملتقى من مواصلة النجاح الذي حققه خلال دورتيه السابقتين وبلوغ أهدافه الرامية إلى دعم هذا القطاع الحيوي من المجتمع. وقال إن الغرفة حشدت للملتقى جمعاً كبيراً ومميزاً من الخبراء الاقتصاديين والمسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة المعنية بدعم شباب الأعمال، ونخبة من جيل الرواد البارزين من رجال وسيدات الأعمال لينقلوا تجاربهم وخبراتهم لجيل شباب الأعمال.
وأكد الجريسي ثقته بأن الملتقى الذي ترعاه مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية في دورته الثالثة سيضيف بإذن الله نتائج مهمة لتثبيت أركانه وتعزيز أعمدته كملتقى متخصص يعزز بناء شباب الأعمال وتدعيم وضعيتهم في بيئة التجارة والأعمال وإنجاح مشاريعهم الخاصة، وأن ينجح في رسم الاستراتيجيات والخطط التي تعالج المشكلات التي تواجه شباب الأعمال والتحديات المستقبلية التي تنتظرهم، وأن يسهم في استنهاض طاقاتهم الخلاقة لتطوير واقعهم وتعزيز أقدامهم في عالم التجارة والمال وخدمة الاقتصاد الوطني .
وأعرب رئيس غرفة الرياض عن تقديره للشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي لرعاية مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية للملتقى هذا العام، وأوضح أن الملتقى الذي تنظمه الغرفة، وضع أهدافاً ومحاور تسهم في تهيئة البيئة الخصبة لتفعيل وتحفيز الشباب على المشاركة في تنشيط الحركة الاقتصادية في المملكة، وتفعيل مقومات الاستثمار والتوسع في النشاط الاقتصادي انطلاقاً من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وتابع أن الملتقى يطمح إلي تسهيل الإسهام في استثمار طاقات الشباب وتحويلها من طاقات معطلة إلي طاقات فاعلة وإمكانات قادرة على تعزيز الاقتصاد الوطني والإضافة إليه بدلا من أن تكون عبئاً عليه، وتشجيع الشباب على استثمار قدراتهم وإبداعاتهم لإقامة مشاريع منتجة ولو صغيرة بدلاً من الانتظار في صفوف طالبي الوظيفة، والتي ربما لو توافرت لا تلبي طموحاتهم.
وأشار إلى أنه سيتم في هذا الإطار تقديم عرض شامل لفرص الاستثمار المتاحة للشباب ومتطلبات استثمارها، وتعريفهم بالجهات الداعمة للمستثمرين الناشئين ومجالات هذا الدعم وشروط وآليات الاستفادة منه، وخصوصا آليات الحصول على التمويل الميسر، إضافة للبحث في إمكانية توسيع مصادر التمويل أمام الشباب لمساندتهم في إقامة المشاريع ذات الجدوى التي يطمحون إلي إنجازها، وتشجيع مبادرات رجال الأعمال لرعاية شباب الأعمال وصغار المستثمرين ودعمهم.
ورأى أن الملتقى سيسهم كذلك بعرض العديد من التجارب العملية الناجحة لرجال الأعمال وبعض النماذج المميزة لرجال وسيدات أعمال شباب، فضلاً عن تقديم عدد من جيل الرواد تجاربهم ونصائحهم، لتكون بمثابة ضوء كاشف ومحطات مفيدة ومفاتيح للنجاح أمام شباب الأعمال. وسيعمل الملتقى كذلك ـ وفق الجريسي ـ على تعريف شباب الأعمال بآليات التعامل مع المستجدات الاقتصادية المحلية والعالمية، وانعكاساتها الإيجابية وتحدياتها التي توجب على مؤسساتنا الاقتصادية التكيف معها لتعظيم الإيجابيات وتحجيم السلبيات، وخصوصا ما يتعلق بإطلاق حرية المنافسة في تجارة السلع والخدمات والتي تلزم المؤسسات الاقتصادية الوطنية بتطوير آلياتها وتحسين جودة منتجاتها وتقليل التكلفة، لتكون قادرة على تحديات المنافسة مع الشركات الأجنبية، مضيفاً أن الملتقى سيولي قطاع سيدات الأعمال من الجيل الجديد اهتماماً واضحاً بهدف مساعدتهن على شق الطريق لتحقيق طموحاتهن كشريحة مهمة تكمل قطاع الأعمال من الرجال والشباب.
وأوضح أن الغرفة قامت بدعوة جمع كبير من المتخصصين والمهتمين وذوي الخبرة والكفاءة من الاقتصاديين والأكاديميين ورجال الأعمال البارزين وممثلين للجهات الحكومية والخاصة وجهات التمويل والبنوك للمشاركة في الملتقى، وستتواصل جلسات عمل الملتقى على مدى يومين.