ضبط 6.5 مليون حبة كبتاجون خلال 4 أشهر في الرياض

ضبط 6.5 مليون حبة كبتاجون خلال 4 أشهر في الرياض

بلغت حصيلة مضبوطات إدارة مكافحة المخدرات في مدينة الرياض، خلال أربعة أشهر من بداية العام الهجري الجاري، 6.5 مليون حبة كبتاجون، و397 كيلو جرام حشيش، وتسعة أطنان من "القات"، إضافة إلى 15.28 كيلو جرام هيروين.
وأوضح عبد الإله الشريف مدير إدارة البرامج الوقائية والتأهيلية في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، أن المضبوطات من أشد المواد المخدرة تأثيراً في الصحة. وقال في حديث إلى "الاقتصادية" إن تأثيراتها السلبية في المتعاطي تمتد إلى الصحة الجسدية والنفسية حتى ولو استخدمت على فترات متباعدة، مشيرا إلى أن من أخطر هذه السلبيات تأثيرها المدمر في خلايا المخ والجهاز العصبي، ما يؤدي إلى الإصابة بالقلق والتوتر والاكتئاب واضطراب النوم وضعف الذاكرة والتركيز والإصابة بالأعراض الذهانية (الهلوسة)، إلى جانب أعراض أخرى منها ظهور الشكوك والمعتقدات والأفكار الخاطئة لدى المدمن، التي عادة ما يكون مقتنعا بها قناعة تامة رغم عدم واقعيتها ومنطقيتها.
وأضاف: قد يتصرف المدمن على أساس هذه المعتقدات ما يجعله أكثر عرضة لارتكاب العنف والجرائم والعدوانية، لافتا إلى أنه في الأعوام الأخيرة أصبحت هذه الحالات أكثر انتشارا لدى مدمني المخدرات ويعود ذلك إلى سمّية المواد المخدرة، موضحاً أن "بلادنا مستهدفة من عصابات مصنعي المخدرات ومروجيها، مطالبا الشبان بالحذر والتنبه إلى مثل هؤلاء، لافتا إلى أن البيت والمدرسة يتحملان مسؤولية حماية الشبان من المروجين.
وأشار إلى جهود إدارة مكافحة المخدرات، على رأسها اللواء عثمان المحرج ورجال المكافحة في الحيلولة دون دخول "السموم" إلى البلاد، وأن العصابات لا تستهدف الربح المادي فقط، إنما تسعى إلى النيل من شبان الوطن.
ورأى الشريف أن المسؤولية في الوقت الراهن مسؤولية الجميع من آباء وأمهات وتربويين وأئمة مساجد وقضاة ورجال أمن وإعلاميين فالقضية قضية وطنية يجب محاربتها.

الأكثر قراءة