مزرعة طماطم وباذنجان مع العنب والزيتون داخل أسوار مدرسة ثانوية

مزرعة طماطم وباذنجان مع العنب والزيتون داخل أسوار مدرسة ثانوية

أنشأت إدارة القسم الثانوي في مجمع الأمير سلطان التعليمي بالرياض مشتلا تعليمياً لطلابها تسعى من خلاله إلى ربط الطالب بالمادة العلمية النظرية بالتجربة العملية داخل المشتل وتدريب الطلاب على فنون العناية بالنباتات والاهتمام بالزهور ومتابعة نمو الأشجار المثمرة. الأستاذ خالد الجبر مدير المدرسة وصاحب الفكرة يبين الهدف من هذا المشتل بقوله: إن المشتل التعليمي يهدف إلى غرس حب الأشجار والنباتات والمسطحات الخضراء في نفوس الطلبة وزيادة الوعي البيئي لديهم وتعريفهم بطرق الزراعة ومهاراتها و يقع على مساحة 200 متر. وقامت الإدارة بإنشاء مزرعة داخلية "صوبة" بجانب المزرعة الخارجية ووفرت التربة الملائمة للزراعة.
يوسف الشهراني المشرف على فريق المشتل المكون من عشرة طلاب يصف العمل داخله بقوله: يشترك الطلاب في تطبيق بعض التجارب العملية الموجودة في منهج مادة الأحياء والخاصة بالنباتات مثل تجارب العوامل الحياتية التي تساعد على النمو وتأثير ظاهرتي الانتحاء الضوئي والأرضي وعملية نتح النباتات, وعمليات التنفس الحيوي, وتجارب التكاثر بواسطة الدرنات والريزومات والعقل, وعمليات تطعيم النباتات. وقام فريق المشتل بزراعة بعض الخضراوات مثل الطماطم والباذنجان والجزر والبطاطس والنعناع, كما قاموا بزراعة بعض أشجار الفاكهة مثل الرمان والعنب والتفاح والزيتون والليمون.
الطالب نزار الغامدي يشيد بفكرة المشتل عندما قال: شاركت في افتتاح المشتل وتسنت لي الفرصة لأكون من أوائل الطلاب الذين يتلقون تعليمهم فيه, فقد أسهم المشتل في تطبيق ومشاهدة ما تعلمناه نظريا داخل الصف بطريقة مفيدة وماتعة, نتولى مسؤولية زراعة النباتات ومشاهدة نموها وتسجيل ملاحظاتنا عليها ومراجعة النتائج مع المعلم, فأضحت المادة العلمية مسلية وسهلة, ونتمنى أن تكون جميع مناهجنا فيها تطبيق عملي يشجع الطلاب على العمل.
أما زميله خالد البراهيم فيرى أن المشتل حقق الهدف المنشود منه, ففيه يرى الطالب كيف تتم زراعة النبتة ويتابع نموها وثمارها مما يساعد على ترسيخ المعلومة في جو تعليمي ماتع, وتمنى خالد أن تعمم الفكرة على جميع المدارس الثانوية لتدريس الأحياء النباتية.

الأكثر قراءة